سِنُّه . وفي رواية الكفعمي : « اسْتَسَرَّ » بالراء ، وهو أنسب بما بعده ( المجلسي : 82 / 237 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :
بازِلُ عَامَيْن حَدِيثٌ سِنِّي
: 41 / 81 . أي أنا شابٌّ حَدَثٌ في العمر ، كَبِير قَوِيٌّ في العَقْل والعِلْم ( النهاية ) .
* وعن ابن ذي يزَن : « ولأوْطأْتُ أسْنَانَ العَرب عَقِبَه » : 15 / 190 . يريد ذَوِي أسْنَانهم ، وهم الأكابِر والأشْراف ( النهاية ) . أي لرفعتُه على أشرافهم ، وجعلتُهم موضعَ قَدَمه ( المجلسي :
15 / 193 ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام لمحمّد بن مسلم الزهري : « أغفلْتَ ذكر مَنْ مَضَى مِنْ أسْنَانك » : 75 / 133 . أي أعْمارهم ، يقال : فلان سِنُّ فلان ؛ إذا كان مثله في السِّنّ ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إذا سَافرتم في الخصب فأعطُوا الرُّكُبَ أسِنَّتها » . وفي رواية أخرى :
« فأعطُوا الرِّكاب أسْنانَها » : 61 / 211 . قال أبو عبيد : الأسِنَّة : جمع الأسْنَان . يقال لِما تأكله الإبل وتَرعاه من العُشْب : سِنٌّ ، وجَمْعه أسْنان ، ثمّ أسِنَّة . وقال غيره : الأسِنَّة جمع السِّنان لا جَمْع الأسْنان ، تقول العرب : الحَمْضُ يَسُنّ الإبل على الخُلَّة ؛ أي يُقوّيها كما يُقوّي السَّنُّ حَدّ السِّكّين . فالحمْض سِنان لها على رَعْي الخُلَّة . والسِّنَان الاسم ، وهو القوّة . وقال الزمخشري : « المعنى أعْطُوها ما تَمْتنع به من النَّحْر ؛ لأنّ صاحبها إذا أحْسنَ رَعْيَها سمنَت وحَسُنت في عينه فَيبْخَل بها من أن تُنْحر ، فشَبه ذلك بالأسِنَّة في وقوع الامتناع بها » . هذا على أنّ المراد بالأسِنّة جمع سِنان ، وإن أريد بها جمع سِنّ فالمعنى : أمكِنوها من الرّعي ( النهاية ) .
* وعن الصادق عليه السلام في الزكاة : « فيكون فيها تَبِيعٌ حَوَليّ إلى أن تَبلغ أربعين بقرة ، ثمّ يكون فيها مُسِنَّة إلى ستّين » : 93 / 51 . قال الأزهري : والبقرةُ والشاة يقع عليهما اسم المُسنّ إذا أثْنَيا ، وتُثْنيان في السَّنة الثالثة ، وليس معنى إسنَانها كِبَرها كالرجُل المُسِنِّ ، ولكن معناه طلُوع سِنّها في السَّنة الثالثة ( النهاية ) .
سنه : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لم ينقصوا المكيال والميزان إلّااخِذُوا بالسِّنِين » : 70 / 367 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 256
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥٦