* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا يدخل الجنّة . . . سِكِّير ولا عاقّ ولا شديد السَّواد » : 5 / 11 . أي الذي لا يبيضّ شيء من شعر رأسه ولا من شعر لحيته مع كبر السنّ ، ويسمّى : الغِرْبِيب ( الصدوق ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين : « عليكم بهذا السَّوادِ الأعْظَم » : 32 / 557 . السَّواد الأعظم : أي جُملة النّاس ومُعْظَمهم الذين يجتمعون على طاعة السلطان ( النهاية ) . وهو هنا معاوية .
* ومنه : « سُئِل الحسين بن عليّ عليهما السلام عن النّسْناس ، فقال : . . . هم السَّواد الأعظم ؛ وأشار بيده إلى جماعة الناس » : 24 / 95 .
* وقال أمير المؤمنين عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فداكَ سَمْعي وبَصَري وسُوَيْداء قلبي » :
19 / 60 . أي حَبَّتُه ( المجلسي : 19 / 68 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله عند دنوّ وفاته : « يا بلال ، ايْتِني بسَوادي » : 22 / 501 . كذا في النسخة التي عندنا ، ولعلّ المعنى : بأمْتِعَتي وأشيائي . قال الجوهريّ : سَوادُ الأمير : ثقله ، ولفلانٍ سَواد : أي مالٌ كثير ( المجلسي : 22 / 502 ) .
سور : عن هارون الرشيد : « بَيْنا أنا في مَرْقَدي إذ سَاوَرَنِي أسْوَد » : 48 / 214 . ساوَرَه :
واثَبَه ( المجلسي : 48 / 215 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « رَتَقَ به المَفاتِق ، وساوَرَ به المُغالِب » :
18 / 225 . المُساوَرَة : المُواثَبة : أي كَسَر به صلى الله عليه وآله سَوْرَة مَن أراد الطغيان ( المجلسي : 18 / 225 ) .
* وعن ابن علقمة في المباهلة : « إيّاكم والسَّوْرَة العَجْلَى ؛ فإنّ البَدِيهة بها لا تُنْجب » :
21 / 288 . السَّوْرَة : الشِّدَّة ، والحِدَّة ، والسّطوة ، والاعتداء ( المجلسي : 21 / 325 ) .
* وعن شيبة حين أراد قتل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فلم يَبْقَ إلّاأن اسَوِّرَه سَوْرَة بالسيف » :
21 / 167 . أي أرتَفِع إليه وآخذه ( النهاية ) .
* وعن عمر في يوم خيبر : « ما أحْببتُ الإمارة إلّايومئذٍ . قال : فَتَسَاوَرتُ لها رجاءَ أن ادْعَى لها » : 39 / 12 . أي رَفَعْتُ لها شخصي ( النهاية ) . أي كلٌّ منهم يمدُّ عُنُقه ليراه النبيّ صلى الله عليه وآله رجاء أن يُعطاها ( المجلسي : 39 / 13 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وتَزَعْزَعَت سَوارِي اليقينِ » : 18 / 217 . السَّوارِي : جمع
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 260
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٦٠