* وفي الحديث القدسي : « أنتم في غفلة سَامِدُون » : 92 / 467 . سَمَد سُمُوداً : رفع رأسه تكبّراً ( المجلسي : 92 / 474 ) .
سمدع : عن خلادة في موت هاشم :
إنّ السَّمَيْدَعَ قد مضى في بلدةٍ * بالشام بين صَحاصِحٍ وجَنادِلِ
: 15 / 54 . السَّمَيْدَع - بفتح السين والميم بعدها مثنّاة تحتانيّة - : السيّد الكريم الشريف السخيّ الموطّأ الأكناف ، والشجاع ( المجلسي : 33 / 294 ) . وفي القاموس « السَّميذع » بالذال المعجمة .
سمذ : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في سدرة المنتهى : « رأيتُ بعض قضبانها أثداءً معلّقة . . . يخرج عن بعضها شِبْهُ دقيق السَّمِيْذ » : 5 / 146 . السَّمِيْذ - بالذال المعجمة والمهملة - : الدقيق الأبيض ( المجلسي : 5 / 146 ) .
سمر : في صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . أسْمَر اللَّون » : 16 / 144 . وفي رواية أمير المؤمنين عليه السلام في صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . أبْيَض اللَّون ، مُشْرباً حُمْرة » : 16 / 147 . قال في النهاية : ووَجْه الجمع بينَهُما أنّ ما يَبْرُز إلى الشمس كان أسْمَر ، وما تُوَاريه الثِّياب وتَستُرُه كان أبيضَ .
* وعنه عليه السلام : « لو أراد اللَّه سبحانه أن يضع بيته الحرام . . . بين بُرّةٍ سَمْراء وروضة خضراء » :
96 / 46 . البُرّة : الحنطة ، والسمراء أجْوَدها ( صبحي الصالح ) .
* وعن سويد بن غفلة في أمير المؤمنين عليه السلام : « فإذا عنده فاثُور عليه خُبْز السَّمراء » :
40 / 326 . السَّمراء : الحنطة ، والفاثور : الخِوان .
* وعنه عليه السلام لمّا عوتب على التسوية في العطاء : « لا أطُوْرُ به ما سَمَر سَمِيرٌ » : 32 / 48 .
السَمَر محرّكة : الليل وحديثه . وما سَمَر سَمِيرٌ : أي ما اخْتَلف الليل والنهار ( المجلسي : 32 / 49 ) .
* وفي الأثر : « فبلغ عبيد اللَّه بن زياد أنّ عمر بن سعد يُسَامِر الحسين عليه السلام ويُحدِّثه ويكره قتاله » : 44 / 315 . من المُسامَرَة ؛ وهو الحديث بالليل ( الصحاح ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الشيعة : « سُمَّارُ وحشة الليل » : 65 / 170 . سَمَرَ سَمْراً وسُمُوراً : لم يَنَمْ ، وهم السُّمَّار ( القاموس المحيط ) .
* وفي الدعاء : « أعيذ ديني من . . . المريبين والأسامِرة والأفاترة » : 87 / 137 . الأسامِرة :
الذين يُحدِّثُون ليلًا . والأفاترة : الأبالِسة ( الكفعمي ) .