تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
سمع : في أسمائه تعالى : « السَّميع » . معناه إذا وجد المسموع كان له سامعاً ، ومعنىً ثانٍ أنّه سميع الدعاء ؛ أي مجيب الدعاء . وأمّا السامع فإنّه يتعدّى إلى مسموع ويوجب وجوده ، ولا يجوز فيه بهذا المعنى لم يزل ، والباري عزّوجلّ سميعٌ لذاته : 4 / 189 . * وعن حمّاد في أبي عبداللَّه عليه السلام : « فلمّا اسْتَمْكن من القيام قال : سَمِعَ اللَّه لمن حَمِده » : 81 / 185 . أي أجابَ مَنْ حَمِده وتَقَبَّله ، يقال : اسمَعْ دعائي ؛ أي أجِبْ ، لأنَّ غَرضَ السائل الإجابةُ والقَبولُ ( النهاية ) . * ومنه الدعاء : « أعوذ بك مِنْ . . . دعاءٍ لا يُسْمَع » : 84 / 249 . أي لا يُسْتجاب ولا يُعتدُّ به ، فكأ نَّه غير مسموع ( النهاية ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « سَمِعَ سامِع بحَمْد اللَّه ونعمته ، وحُسْن بَلائه عندنا » : 37 / 36 . أي لِيَسمَع السامِعُ وليَشْهَد الشاهد حَمْدَنَا للَّه‌على ما أحْسَن إلينا وأولانا من نِعَمِه . وحُسْنُ البلاء : النّعْمة ، والاخْتِبَار بالخير ؛ ليَتَبَيَّن الشُّكر ، وبالشَّرّ ؛ ليظْهر الصَّبْر ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث الشابّ : « كأ نّي الآن أسْمع زفير النار يدور في مَسامِعي » : 67 / 159 . هي جمع مِسْمَع ؛ وهو آلة السَّمْع ، أو جمع سَمْع - على غير قياس - كمَشَابِه ومَلامِح . والمَسمَع - بالفتح - : خَرْقها ( النهاية ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ اللَّه يفتح مَسامِعَ من يشاء » : 26 / 167 . * ومنه الدعاء : « اللّهمّ افْتحْ مَسامِع قلبي لذكرك » : 84 / 234 . * وفي الخبر : : « ثمّ دعا سعيدة فأسْمَعَها » : 26 / 204 . أي شَتَمها ( المجلسي : 26 / 204 ) . * ومنه عن أحمد بن عبيداللَّه في جعفر ابن الإمام الهادي عليه السلام : « فجاء جعفر بعد قسمة الميراث إلى أبي وقال له : اجعلْ لي مرتبة أبي وأخي ، وأوصل إليك في كلّ سنة عشرين ألف دينار ، فزَبَرَه أبي وأسْمَعه ، وقال له : يا أحمق » : 50 / 329 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وطلبوا به السُّمْعَة والرِّياء » : 74 / 407 . السُّمْعَة : أي إسْماع العملِ الناسَ ، أو فِعله لذلك ( المجلسي : 64 / 305 ) .