فارسيّة . وأكثر ما يوضع فيها الكَوَامخ ونحوها ( النهاية ) .
* ومنه عن أنس : « ما أكل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على خُوَان ولا في سُكُرُّجَة » : 63 / 424 .
سكع : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تزال هذه الامّة بعد قتل الحسين عليه السلام . . . تدخل في العمى والتلَدُّد والتَّسَكُّع » : 28 / 72 . التَّسَكُّع : التمادي في الباطل ، والتحيُّر ( النهاية ) .
* ومنه عن الحسن عليه السلام في قنوته : « وسَكَّعَهُم في غَمرات لذّاتهم » : 82 / 213 .
سكك : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خير المال سِكَّةٌ مَأبُورةٌ » : 100 / 65 . السِّكَّة : الطَّريقةُ المصْطَفَّةُ من النّخل . ومنها قيل للأزقَّة : سِكَك ؛ لاصْطفاف الدُّورِ فيها . والمأبورَة :
المُلْقَحَة ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « لا تُسَمّوا الطريق السِّكَّة ؛ فإنّه لا سِكَّة إلّاسِكَك الجنّة » : 73 / 175 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « شَقَّ الأرجاء وسَكائِك الهواء » : 74 / 301 . السَّكائِك : جمع سُكاكة - بالضمّ - وهي الهواء الملاقي عنان السماء ( صبحي الصالح ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أمير المؤمنين عليه السلام : « هو زِرّ الأرض بعدي ، وسَكُّها » : 36 / 278 .
السَّكّ : أن تُضَبّب الباب بالحديد ، و [ السُّكّ : ] نوع من الطِّيب ، والأوّل أنسب ( المجلسي :
36 / 279 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في ثمود : « فما كان إلّاأن خارَتْ أرْضُهم بالخَسْفة خُوارَ السِّكَّة المُحْماة في الأرض الخَوّارة » : 11 / 379 . الخُوار : صوت البقر . والسِّكَّة : هي التي يحرث بها ، والمُحْماة أقوى صوتاً وأسرع غَوْصاً ( المجلسي : 11 / 379 ) .
* ومنه عن أبي الأسود الدؤلي : « أنّ رجلًا سأل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام عن سؤال ، فبادر فدخل منزله ثمّ خرج . . . فقيل : يا أمير المؤمنين ، كنّا عهدناك إذا سُئلتَ عن المسألة كنتَ فيها كالسِّكَّة المُحْماة جواباً » : 2 / 59 . السِّكَّة : المسمار ، والمراد هنا الحديدة التي يُكوى بها . وهذا كالمثل في السرعة في الأمر ؛ أي كالحديدة التي حميت في النار كيف تسرع في النفوذ في الوبر عند الكيّ ، كذلك كنتَ تسرع في الجواب ( المجلسي : 2 / 60 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « مرَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بِجَدْيٍ أسَكّ » : 70 / 55 . أي مُصْطَلَم الاذُ نَين مقطوعهما ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 235
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٣٥