* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في داود عليه السلام : « كان يعمل سَفائِف الخُوص بيده » : 14 / 15 . جمع سَفِيفَة ، وصفٌ من سَفَّ الخُوص ؛ إذا نَسَجَه . أي منسوجات الخُوص ( صبحي الصالح ) .
* ومنه عن سلمان الفارسيّ : « أقبلتُ على سَفِّ الخُوص وأكْلِ الشعير » : 22 / 361 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ لإبليس كُحْلًا وسَفُوفاً . . . فأمّا كُحله فالنوم ، وأمّا سَفُوفه فالغَضَب » : 60 / 217 . سَفِفْتُ الدواءَ - بالكسر - وأسْفَفتُه بمعنىً ؛ إذا أخذتَه غير ملتوتٍ ، وكلُّ دواءٍ يؤخذ غيرَ معجون فهو سَفوفٌ بفتح السين ، مثل سَفُوفِ حَبِّ الرمّانِ ونحوه ( الصحاح ) .
ومناسبة الكُحل للنوم ظاهر ، وأمّا السَّفُوف للغضب فلأنّ أكثر السّفُوفات من المسهّلات التي توجب خروج الأمور الرديّة ، والغضب أيضاً يوجب صدور ما لا ينبغي من الإنسان وبروز الأخلاق الذميمة به ويُكثر منه ( المجلسي : 60 / 217 ) .
سفق : في موسى عليه السلام : « فمشت أمامه فسَفَقَتْها الرياح فَبَان عجزها » : 13 / 29 . يقال :
سَفَقْتُ البابَ وأسْفَقْتُه : أي رددته ، فانْسَفَق ( الصحاح ) .
سفك : عن الصادق عليه السلام : « لو علم الناس ما في العلم لطلبوه ولو بسَفْك المُهَج » : 1 / 177 .
السَّفْك : الإراقةُ والإجْراء لكلّ مائع . يقال : سَفَك الدمَ والدمعَ والماءَ يَسفِكُه سَفْكاً ، وكأ نَّه بالدم أخصّ ( النهاية ) . والمُهجة : الدم ، أو دم القلب ( المجلسي : 1 / 77 ) .
سفل : قال رجل لأبيعبداللَّه عليه السلام : « إنَّ الناس يقولون : من لم يكن عربيّاً صُلباً ومولىً صَريحاً فهو سِفليّ » : 64 / 168 . السَّفِلَة - بفتح السين وكسر الفاء - : السُّقّاط من الناس .
والسَّفالةُ : النَّذالة . يقال : هو من السَّفِلة ، ولا يُقال : هو سَفِلة ، والعامّة تقول : رجلٌ سَفِلة من قوم سَفل ، وليس بعَرَبي . وبعض العرب يُخفِّف فيقول : فُلان من سِفْلة الناس ، فينقل كَسْرة الفاء إلى السين ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « إيّاك والسَّفِلة ، فإنّما شيعة عليّ عليه السلام من عفّ بطنه وفرجه » : 65 / 187 .
* وسُئِل عليه السلام عن السَّفِلة فقال : « من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور » : 72 / 300 .
* وسُئِل أبو الحسن عليه السلام عن السَّفِلة فقال : « السَّفِلة الذي يأكل في الأسواق » : 72 / 301 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « احذروا السَّفِلة فإنّ السَّفِلة من لا يخاف اللَّه » : 72 / 300 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 229
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٢٩