باب السين مع الفاء
سفتج : عن محمّد بن صالح : « كان لأبي على الناس سَفاتِج » : 51 / 297 . سُفْتَجَة : قيل :
بضمّ السين ، وقيل بفتحها ، وأمّا التاء فمفتوحة فيهما ، فارسيّ معرّب . وفسّرها بعضهم فقال :
هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالًا قِراضاً يأمن به خَطَر الطريق . وفي ( الدُّرّ ) :
السُّفْتُجة - كقُرْطُبَة - : أن يعطي مالًا لآخر ، وللآخر مالٌ في بلد فَيُوَفِّيَه إيّاها ثَمَّ ، فيستفيد أمْنَ الطريق . وفِعْلُهُ السَّفْتَجة - بالفتح - والجمع السَّفاتِج ( مجمع البحرين ) .
* ومنه الخبر : « ويُسَفْتِج إليك بأثمانها » : 23 / 264 .
سفح : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فرقٌ بينالنِّكاح والسِّفاح ضربُ الدّفّ » « 1 » : 100 / 267 . السِّفاحُ :
الزِّنا ، مأخوذ من سَفَحتُ الماء : إذا صَبَبتَه . ودمٌ مسفوح ؛ أي مُراق ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أيّما رجل فجر بامرأة ثمّ بدا له أن يتزوّجها حلالًا ، فأوَّلُه سِفاحٌ ، وآخِرُه نِكاح » : 101 / 10 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « يلقح بدَمْعةٍ تَسْفحُها مَدامعُهُ » : 62 / 30 . يقال :
سَفَحْتُ الدمع . . . أي أرسلته ، وفي بعض النسخ : « تنشِجها » كتضرب ، يقال : نشج القدر والزقّ ؛ أي غلى ما فيه ( المجلسي : 62 / 35 ) .
* ومنه الدعاء : « ولولا ما ذكرتُ من الإفراط ما سَفَحتْ عبراتي » : 91 / 102 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فليكن معسكركم في . . . سِفاح الجبال » : 32 / 411 . سَفْح الجبل : أسْفله حيث يَسْفَح فيه الماء ( المجلسي : 32 / 413 ) .
سفر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « وأشهد ملائكتك الكرام السَّفَرة » :
88 / 294 . جمعُ سَافِر ، والسَّافر - في الأصل - : الكاتب ، سُمِّيَ به لأنَّه يُبَيِّن الشيء ويُوَضِّحه .
ومنه قوله تعالى :
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرامٍ بَرَرَةٍ
( النهاية ) .
* وفي الخبر : « كلّهم صلّى العصر والفِجاجُ مُسْفِرةٌ » : 86 / 60 . أيبَيِّنَةٌ مُضيئةٌ لا تخْفَى ( النهاية ) .
هامش
( 1 ) كذا ورد الحديث في البحار ، وفى دعائم الإسلام : « الفرقُ ما بين . . . الخ » .