47 / 323 . السَّفْساف : الأمرُ الحقيرُ والرديء من كلّ شيء ، وهو ضدّ المعالِي والمكارِم .
وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نُخِل ، والتراب إذا أثير ( النهاية ) .
سفط : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سَفَط العلم » : 10 / 118 .
السَّفَط - محرّكة - : واحِد الأسْفَاط التي يُعبَّى فيها الطيب ونحوه ، ويُستعار للتابوت الصغير ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في شجرة طوبى : « وأعْلاها أسْفَاط حُلَل من سُنْدُس » : 8 / 137 .
سفع : في نبتل بن الحارث : « كان رجلًا أدلم ، أحْمر العَيْنَين ، أسْفَع الخدّين » : 22 / 39 .
السُّفْعة : نوعٌ من السواد ليس بالكثير . وقيل : هو سوادٌ مع لون آخر ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في رجل : « إنّي أرى بين عينيه سُفْعَة من الشيطان » : 33 / 327 . أي أرى علامة من الشيطان فيه ( النهاية ) .
* وفي الدعاء : « نجّيتني من سُفْعات النّار برحمتك » : 82 / 131 . أي آثارها وعلاماتها ، من تغيّر الألوان إلى السواد ونحوها ( الوافي ) .
* وفي الدعاء : « أسألك أن . . . ترحمني من خيبة الردّ وسَفْع نار الحرمان » : 87 / 2 . سَفَعَتْهُ النارُ والسَّمومُ : إذا لَفَحَته لَفحاً يسيراً فغيَّرتْ لونَ البَشَرة ( الصحاح ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولا في يَفاع السُّفْعِ المُتَجاورات » : 4 / 314 . السُّفْع : الجبال .
وسَمّاها سُفْعاً لأنّ السُّفْعة سوادٌ مُشرَب حُمرة ، وكذلك لونُها في الأكثر ( المجلسي : 4 / 315 ) .
* وفي الدعاء : « واسْفَع بناصيتي إلى كلّ ما تراه لك منّي رضىً من طاعتك » : 83 / 39 .
سَفَعْتُ بناصيته : أي أخذتُ ؛ ومنه قوله تعالى :
لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ
( الصحاح ) .
سفف : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لكنّي أسْفَفْتُ إذْ أسَفُّوا ، وطِرْتُ إذْ طَاروا » : 29 / 531 .
أسَفّ الطائر : إذا دَنَا من الأرض ، وأسفَّ الرجُل للأمر : إذا قارَبه ( النهاية ) . وطِرتُ : أي ارتفعتُ ، استعمالًا للكلّي في أكمل الأفراد بقرينة المقابلة ( المجلسي : 29 / 531 ) .
* ومنه عن ابن عبّاس في التحكيم : « أما واللَّه لو كنتُ لقعدتُ على مدارجِ أنفاسِه . . . أطيرُ إذا أسَفَّ ، واسِفّ إذا طار » : 33 / 299 .