* وفي الحسن بن عليّ عليهما السلام : « أنّه اغتسل وخرج من داره في حلّة فاخرة . . . ومحاسن سافِرَة » : 43 / 346 . سَفَر الصبح : أضاء وأشرق كأسْفَر ، والمرأةُ كَشَفتْ عن وجهها فهي سافِر ( المجلسي : 43 / 347 ) .
* وعن فاطمة عليها السلام في دعائها : « ويتهلّل بها وجهي ، ويَسْفر بها لوني » : 83 / 67 .
* وعن أنس : « ما أكل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على خِوان . . . فقيل : على ما إذاً كانوا يأكلون ؟ قال :
على السُّفْرة » : 63 / 424 . السُّفْرة : طعامٌ يتَّخذه المُسافر ، وأكثر ما يُحمل في جلد مُسْتَدِير ، فنُقِل اسمُ الطّعام إلى الجِلْدِ وسُمّي به كما سُمِّيت المَزادة راويةً ، وغير ذلك من الأسماء المَنقولة . فالسُّفرة في طَعام السَّفَر كاللُّهنة للطّعام الذ ييؤكل بكْرة ( النهاية ) . وكأنّ الخِوان كان أكبر أو معمولًا من خشب كما عندنا ، أو سَعَف ، فكان الأكابر والأشراف يأكلون عليه ، ولذا كان صلى الله عليه وآله يكتفي بالسُّفْرة تواضعاً وتشبّهاً بالفقراء ( المجلسي : 63 / 424 ) .
* ومنه الخبر : « إنَّ علياً عليه السلام سُئِل عن سُفْرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمُها » :
101 / 249 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في اسم رسول اللَّه : « شهد الملائكة على الأنبياء أنّهم أثبتوه في الأسْفار » : 10 / 35 . جمع السِفْر - بالكسر فالسكون - : التوراة ( الهامش : 10 / 35 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « هذا كتابٌ من اللَّه العزيز العليم لمحمّد نوره وسَفِيْره » : 36 / 195 .
السَّفِير : الرَّسُول المُصْلح بين القَوم ، يقال : سَفَرتُ بين القوم أسْفِرُ سِفَارة : إذا سَعَيت بينهم في الإصلاح ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنا الحجّة البالغة والكلمة الباقية ، وأنا سَفِيْر السُّفَراء » : 26 / 293 .
وفي نسخة « سفر » .
سفسر : عن أبي طالب يمدح النبيّ صلى الله عليه وآله :
فإنِّي والضّوابِحَ كُلَّ يَومٍ * وما تَتْلُو السَّفاسِرَةُ الشُّهُورُ
: 35 / 150 . السَّفاسِرةُ : أصحابُ الأسْفار ؛ وهي الكتب ( النهاية ) .
سفسف : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ اللَّه عزّوجلّ يُحبّ مَعَالِيَ الأمور ، ويكره سَفْسافَها » :