سقم : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى :
إِنِّي سَقِيمٌ
، قال : « ما كان إبراهيم سَقِيماً وما كذب ، وإنّما عنى سَقِيماً في دينه مرتاداً » : 11 / 77 . أي سقيماً في دينٍ يظنّون أنّه عليه وهو دينهم ، طالباً للحقّ ودينِه ( الهامش : 11 / 77 ) . واختلف في معناه على أقوال : أحدها : أنّه عليه السلام نظر في النجوم فاستدلّ بها على وقت حمّى كانت تعتوره ، فقال :
إِنِّي سَقِيمٌ
أرَاد أنّه قد حضر وقت علّته وزمان نوبتها . وثانيها : أنّه نظر في النجوم كنظرهم ؛ لأنّهم كانوا يتعاطون علم النجوم ، فأوْهمهم أنّه يقول بمثل قولهم ، فقال عند ذلك :
إِنِّي سَقِيمٌ
فتركوه ظنّاً منهم أنّ نجمه يدلّ على سَقَمه . وثالثها : أن يكون اللَّه أعلمه بالوحي أنّه سيُسقِمه في وقت مستقبل ، وجعل العلامة على ذلك طلوع نجم على وجه مخصوص أو اتّصاله بآخر على وجه مخصوص ، فلمّا رأى إبراهيم تلك الأمارة قال :
إِنِّي سَقِيمٌ
؛ تصديقاً لما أخبره اللَّه تعالى ( المجلسي : 12 / 49 ) .
* وعن أبي يحيى عن عبداللَّه بن أبي يعفور قال : « شكوت إلى أبي عبداللَّه عليه السلام ما ألْقى من الأوجاع . وكان مِسْقاماً » : 64 / 212 . هذا كلام أبي يحيى ، وضمير كان عائد إلى عبداللَّه ، والمِسْقام - بالكسر - : الكثير السَّقَم والمرض ( المجلسي : 64 / 212 ) .
سقا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ مآثِر الجاهليّة موضوعة غير السدانة والسِّقاية » : 73 / 349 .
هي ما كانت قريش تَسقِيه الحُجّاج من الزَّبيب المَنْبوذ في الماء ، وكان يَلِيها العبّاس بن عبدالمطّلب في الجاهليّة والإسلام ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّما سُمِّي السِّقاية لأنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمر بزَبِيب اتي به من الطائف أن يُنبذ ويُطْرح في حوض زمزم ؛ لأنّ ماءها مرّ ، فأراد أن يكسر مرارته » : 96 / 243 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في عبدالمطلّب : « ولمّا حفر زمزم سمّاها سِقايَة الحاجّ » : 15 / 127 .
* وعن جعفر عليه السلام في الاستسقاء : « يخرج الإمام . . . ويبرز معه الناس فيستسقي لهم » :
88 / 292 . قد تكرّر ذكر الاستِسقاء في الحديث في غير موضع ، وهو اسْتفعال من طَلَب السُّقْيا ؛ أي إنْزال الغيث على العباد والبلاد . يقال : سَقَى اللَّه عِباده الغيث وأسقاهُهم ، والاسمُ السُّقيا بالضمّ . واسْتَسْقَيتُ فلاناً : إذا طَلَبتَ منه أن يَسقِيك ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خمّروا آنيتكم وأوكِئُوا أسقِيَتَكم » : 60 / 204 . السِّقاء : ظَرفُ الماء