تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
سعل : في الحديث : « لا غول ولكنّ السَّعالِي » : 60 / 316 . هي جمع سِعْلاة ؛ وهم سَحَرة الجنّ ( النهاية ) . سعى : في الدعاء : « اللّهمّ اكْفني . . . خبط الخابطين ، وسَعاية الساعين » : 83 / 116 . الساعي : هو الذي يَسْعى بصاحبه إلى السلطان ليؤذيه ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « الساعي قاتل ثلاثة : قاتل نفسه ، وقاتل من سعى به ، وقاتل من يسعى إليه » : 101 / 293 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ ذمَّة المسلمينَ واحدة يَسْعى بها أدناهم » : 28 / 104 . سُئِل الصادق عليه السلام عن معناه فقال : « لو أنّ جيشاً من المسلمين حاصَروا قوماً من المشركين ، فأشرف رجلًا منهم فقال : أعطوني الأمان حتّى ألقى صاحبكم واناظرَه ، فأعطاه أدناهم الأمانَ وجب على أفضلهم الوفاء به » ( مجمع البحرين ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : « من ساعاها فاتَتْه » : 70 / 120 . أي سابَقها ، وهي مُفاعلة ، من السعي ، كأ نَّها تسْعى ذاهبةً عنه ، وهو يَسْعى مُجِدّاً في طَلَبها ، فكلّ منهما يطلُب الغلَبة في السّعي ( النهاية ) . * وعن موسى بن جعفر عليهما السلام في المملوك : « يُعتق النصف ، ويُستسعى في النصف الآخر » : 101 / 197 . استسعاء المملوك إذا عَتَق بعضُه ورَقَّ بعضه : هو أن يَسْعى في فَكاك ما بَقي من رقّه ، فيعمَل ويكسِب ويصْرف ثمنه إلى مولاه ، فسُمّي تَصرُّفه في كَسْبه سِعَاية . وقيل : معناه اسْتَسعى العبدُ لسيّده ؛ أي يستَخدمُه مالِكُ باقيه بقدْر ما فيه من الرِّق ( النهاية ) .

باب السين مع الغين

سغب : عن أبي سعيد الخدري : « أصبح عليّ عليه السلام ذات يوم ساغِباً » : 43 / 59 . أي جائعاً . وقيل : لا يكون السَّغَب إلّامع التَّعَب . يقال : سَغِبَ يَسغَب سَغَباً وسُغُوباً فهو ساغب ( النهاية ) . * ومنه في الخبر : « وسُمِّي هاشماً ؛ لهشمه الثريد للناس في زمن المَسْغبة » : 15 / 161 . أي المجاعة .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 225 | حسين الحسيني البيرجندي