تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
والمِسعار : ما تُحرّك به النارُ من آلةِ الحديد . يَصفِهُ بالمبالغة في الحرب والنّجدة ، ويُجْمعان على مَساعِر ومَساعِيْر ( النهاية ) . * وعن الرضا عليه السلام في التوراة : « وأمّا قوله : وأضاء لنا من جبل ساعِيْر ، فهو الجبل الذي أوحى اللَّه عزّوجلّ إلى عيسى بن مريم وهو عليه » : 10 / 308 . * ومنه في الدعاء : « وبطلعتك في ساعِيْر ، وظهورك في جبل فاران » : 87 / 99 . ساعِيْر : جبل بالحجاز يدعى جبل الشّرات ، كان عيسى عليه السلام يناجي اللَّه عليه ، وعنده إجابة الدعاء . وطلعة اللَّه تعالى في ساعير عبارة عن ظهور وحيه وأمره ، وبروز إرادته واقتداره ( المجلسي : 87 / 123 ) . سعط : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اسْتَعِطوا بالبنفسج ، وعليكم بالحجامة » : 59 / 115 . يقال : سَعَطْتهُ وأسْعَطْته فاستَعَط ، والاسمُ السَّعُوط - بالفتح - وهو ما يُجعل من الدواء في الأنف ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « الدواء أربعة : الحجامة والسَّعُوط والحقنة والقيء » : 59 / 108 . سعف : عن أبي جعفر في سيلمان عليه السلام : « كان يطوف بهنّ جميعاً ويُسْعِفُهنّ » : 14 / 72 . الإسْعاف : قضاء الحاجة . يقال : أسْعَفْتُ الرجلَ بحاجته : إذا قضيتَها له ( الصحاح ) . * ومنه في فرعون : « فأوْحى اللَّه تعالى إلى موسى أن أسْعِفْه » : 13 / 114 . أي اقْض حاجته . * وعن عمّار في حرب الجَمَل : « لو ضربتمونا حتّى تَبْلغُونا سَعَفات هَجَر لعلمنا أنّا على الحقّ » : 32 / 266 . السَّعَفات : جمع سَعَفَة - بالتحريك - وهي أغصانُ النخيل . وقيل : إذا يبسَت سمّيت سَعَفةً ، وإذا كانت رطبةً فهي شَطْبَة . وإنّما خصّ هَجَر للمُباعَدة في المَسافَة ، ولأ نّها مَوصُوفة بكثرة النخيل ( النهاية ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فإنّما كان . . . وقوده السَعَف » : 70 / 172 . * ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في نخل الجنّة : « وكَرَبُها زَبَرْجَد . . . وسَعَفها حُلَل خُضْر » : 8 / 219 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 224 | حسين الحسيني البيرجندي