والمِسعار : ما تُحرّك به النارُ من آلةِ الحديد . يَصفِهُ بالمبالغة في الحرب والنّجدة ، ويُجْمعان على مَساعِر ومَساعِيْر ( النهاية ) .
* وعن الرضا عليه السلام في التوراة : « وأمّا قوله : وأضاء لنا من جبل ساعِيْر ، فهو الجبل الذي أوحى اللَّه عزّوجلّ إلى عيسى بن مريم وهو عليه » : 10 / 308 .
* ومنه في الدعاء : « وبطلعتك في ساعِيْر ، وظهورك في جبل فاران » : 87 / 99 . ساعِيْر :
جبل بالحجاز يدعى جبل الشّرات ، كان عيسى عليه السلام يناجي اللَّه عليه ، وعنده إجابة الدعاء .
وطلعة اللَّه تعالى في ساعير عبارة عن ظهور وحيه وأمره ، وبروز إرادته واقتداره ( المجلسي :
87 / 123 ) .
سعط : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اسْتَعِطوا بالبنفسج ، وعليكم بالحجامة » : 59 / 115 . يقال :
سَعَطْتهُ وأسْعَطْته فاستَعَط ، والاسمُ السَّعُوط - بالفتح - وهو ما يُجعل من الدواء في الأنف ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « الدواء أربعة : الحجامة والسَّعُوط والحقنة والقيء » :
59 / 108 .
سعف : عن أبي جعفر في سيلمان عليه السلام : « كان يطوف بهنّ جميعاً ويُسْعِفُهنّ » : 14 / 72 .
الإسْعاف : قضاء الحاجة . يقال : أسْعَفْتُ الرجلَ بحاجته : إذا قضيتَها له ( الصحاح ) .
* ومنه في فرعون : « فأوْحى اللَّه تعالى إلى موسى أن أسْعِفْه » : 13 / 114 . أي اقْض حاجته .
* وعن عمّار في حرب الجَمَل : « لو ضربتمونا حتّى تَبْلغُونا سَعَفات هَجَر لعلمنا أنّا على الحقّ » : 32 / 266 . السَّعَفات : جمع سَعَفَة - بالتحريك - وهي أغصانُ النخيل . وقيل : إذا يبسَت سمّيت سَعَفةً ، وإذا كانت رطبةً فهي شَطْبَة . وإنّما خصّ هَجَر للمُباعَدة في المَسافَة ، ولأ نّها مَوصُوفة بكثرة النخيل ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فإنّما كان . . . وقوده السَعَف » : 70 / 172 .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في نخل الجنّة : « وكَرَبُها زَبَرْجَد . . . وسَعَفها حُلَل خُضْر » :
8 / 219 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 224
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٢٤