السخاء في مروءة ( المجلسي : 51 / 237 ) . * ومنه في الزيارة : « السلام على حجّة اللَّه السَّرِيّ » :
99 / 202 .
* وفي وصيّة عليّ عليه السلام : « إن شاء جعله سريّ الملك » : 41 / 40 . السَّرِيّ : النفيس ؛ أي يتّخذه لنفسه . وظاهره جواز اشتراط بيع الوقف وتملّكه عند الحاجة ، وهو خلاف المشهور بين الأصحاب ( المجلسي : 41 / 42 ) .
* وعن ابن وهب : « انطلقتُ حتّى أشرفت على قصر بني سَراة » : 60 / 67 . السَّراة - بالفتح - : اسم جمع للسَّرِيّ بمعنى الشريف ، واسم لمواضع ( المجلسي : 60 / 68 ) .
* وعن المنصور للصادق عليه السلام : « دعوتكم لُاخرّب رِباعكم . . . وانزلكم بالسَّراة » : 47 / 187 .
سَراة الطريق : ظهره ومعظمه ؛ أي أجعلكم فقراء تجلسون على الطريق للسؤال ( المجلسي :
47 / 188 ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ليس للنساء سَراة الطريق ، ولكن جنباه .
يعني بالسَّراة وسطه » : 73 / 302 .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « ليس للنساء من سَرَوات الطّريق شيء » : 100 / 255 .
* وفي الوحي : « فَسُرِّيَ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يَسْلُت العرق عن جبهته » : 20 / 287 . سُرِّي عنه ؛ أي كشف عنه الخوف . وقد تكرّر ذكر هذه اللَّفظَة في الحديث ، وخاصّةً في ذكر نُزُول الوحي عليه وكلُّها بمعنى الكشفِ والإزالةِ . يقال : سَرَوْت الثوب وسَرَيْته ، إذا خَلَعته .
والتَّشديد فيه للمبالغة ( النهاية ) .
* ومنه عن القائم عليه السلام : « كان زكريّا إذا ذكر محمّداً وعليّاً وفاطمة والحسن عليهم السلام سُرِّيَ عنه همُّه » : 44 / 223 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « اعْزب عنّي ، فعند الصباح يَحْمَدُ القومُ السُرَى » : 41 / 160 .
السُّرى - كالهدى - : السير عامّة الليل ، وهذا مثل يضرب لمحتمل المشقّة العاجلة للراحة الآجلة ( المجلسي : 41 / 160 ) .
* ومنه في النبيّ صلى الله عليه وآله : « لمّا رجع من السُّرى نزل على امّ هانئ » : 35 / 82 . بضمّ السين :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 221
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٢١