حرفُ السين
باب السين مع الهمزة
سأر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « في سُؤر المؤمن شفاء من سبعين داء » : 63 / 434 . السُّؤْر - بالضم - : البَقيَّة والفضلة ( القاموس المحيط ) . يقال : إذا شربت فأسْئِرْ ؛ أي أبْقِ شيئاً من الشراب في قعر الإناء ( الصحاح ) . ويستعمل في الطعام والشراب وغيرهما ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله فيأمير المؤمنين عليه السلام : « خرج الإيمانُ سَائِرُه إلىالكفرِ سائِرهِ » :
41 / 89 . السائر : الباقي لا الجميع ، وقد يستعمل له ( القاموس المحيط ) . والمراد هنا المعنى الثاني ؛ أي جميعه .
سأل : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « للسَّائل حَقّ وإنْ جاءَ على الفَرَس » : 93 / 170 . السائِل :
الطَّالبُ . مَعناه الأمرُ بحُسن الظَّنّ بالسَّائل إذا تعرَّض لك ، وأن لا تَجْبَهَه بالتَّكذيب والرَّدّ مع إمْكانِ الصِّدْق ؛ أي لا تُخَيّب السَّائِل وإن رابك منْظَرُه وجَاء رَاكباً على فَرَس ؛ فإنَّه قد يكونُ له فَرَس ، ووراءهُ عائلةٌ أو دَين يجوزُ معه أخذ الصَّدَقة ( النهاية ) .
سئم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في صفة المؤمن : « ولا يَسْأَمُ من طلب العلم طولَ عمره » :
1 / 108 . السّآمة : المَلَل والضَّجَرُ . يقال : سَئم يسأمُ سأَماً وسَآمةً ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في أهل الكوفة : « إنّي قد ملَلْتهم وملّوني ، وسئمتُهم وسئموني » : 10 / 379 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « دخل يهوديّ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . فقال : السأْمُ عليكم . . . فغضبتْ عائشة فقالت : عليكم السأْم والغضب واللّعنة » : 16 / 258 . جاء في رواية مهْمُوزاً من السَّأْم ،