زوى : عن النّبي صلى الله عليه وآله : « زُوِيَتْ لي الأرض فارِيتُ مَشَارِقَها ومَغارِبَها » : 18 / 136 . أي جُمِعَت : يقال زَوَيْتُه أزْوِيه زَيّاً ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « إنّ المسجد ليَنْزَوي من النُّخامَة كما تَنْزَوي الجِلْدَةُ من النار » : 80 / 364 . أي يَنْضَمُّ ويَنْقَبِض . وقيل : أراد أهلَ المَسْجد ، وهُم الملائكة ( النهاية ) .
* ومنه الحديث القدسي : « فأزْوِي الدنيا عنكما وكذلك أفْعلُ بأوليائي » : 13 / 49 .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ العبد ليُذنب الذنبَ فيُزْوَى عنه الرِّزق » : 70 / 318 . أي يُقبض أو يصرف وينحَّى عنه ، أي قد يكون تَقتير الرزق بسبب الذنب ؛ عقوبة ، أو لتكفير ذنبه ( المجلسي : 70 / 318 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولم يَقْوَ من قَوي عليكم ، وعلى هضم الطاعة وإزْوَائِها عن أهلها » : 51 / 123 . زَوَى الشيء عنه ؛ أي صَرفه ونحّاه . ولم أطّلع على الإزواء فيما عندي من كتب اللّغة ، وكفى بالخطبة شاهداً على أنّه ورد بهذا المعنى ( المجلسي : 51 / 128 ) .
* وعنه عليه السلام : « من تَزَيَّا بمعاصي اللَّه في المجالس أورَثَه اللَّه ذلًاّ » : 74 / 237 . الزِّيّ - بالكسر - : الهَيئة ، وأصله زَوِيَ . ومنه قولهم : زِيّ المسلم مخالف لِزِيّ الكافر ، وقولهم :
« زَيَّيْتُه بكذا ؛ إذا جعلتَ له زِيّاً ، والقياس زَوَيْته ؛ لأنَّه من بنات الواو ، ولكنّهم حملوه على لفظ الزِّيّ تخفيفاً ( مجمع البحرين ) .
باب الزاي مع الهاء
زهد : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدّنيا : « دار خيرها زَهِيد وشرّها عتيد » : 40 / 164 . شيءٌ زهيد : قليل ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قيل لأمير المؤمنين عليه السلام : ما الزُّهْد فيالدنيا ؟ قال : تَنكُّب حرامها » : 67 / 310 . الزُّهْد في الشيء خلاف الرَّغبة فيه ، تقول : زَهِدَ في الشيء - بالكسر - زُهْداً وزَهادَةً ؛ بمعنى تركه وأعرض عنه ، فهو زاهِد ، وزَهَدَ يَزْهَدُ - بفتحتين - لغة ، ومنه الزُّهْد في الدنيا ، والجمع زُهّاد ( مجمع البحرين ) .