- بالضّم - : الشحمُ ، والزُّهْمةُ : الريحُ المنتنة ، والزَّهَمُ - بالتحريك - : مصدر قولك زَهِمَتْ يَدي بالكسر ؛ من الزُّهُومَةِ ، فهي زَهِمَةٌ ، أي دسمةٌ ( الصحاح ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام في نقش الحديد الصيني : « واحْذَر عليه من النجاسة والزُّهومَة » :
77 / 196 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في ولد زنا تركته امّه عند الكلاب : « شَمَّه ثمّ نَهَشه لأجل رائحة الزُّهُومَة » : 40 / 219 . الزُّهُومَة : الرِّيح المنتنة ( مجمع البحرين ) .
زها : في مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله : « نَهَى عن أن يباع الثّمار حتّى يَزْهو ؛ يعني يَصفَرّ ويَحمَرّ » :
100 / 124 . يقال : زَهَا النَّخل يَزْهو ؛ إذا ظَهَرت ثَمَرته ، وأزْهَى يُزْهِي ؛ إذا اصْفرَّ واحْمرَّ . وقيل :
هما بمعنى الأحمِرار والاصفِرار . ومنهم من أنكر « يَزْهُو » ، ومنهم من أنكر « يُزْهِي » ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في أمير المؤمنين عليه السلام : « مَهْلًا يا زبير فليس به زَهْو » : 32 / 189 . الزَّهْوُ :
الكِبْر والفَخْر . يقال : زُهِيَ الرَّجل فهو مَزْهُوٌّ ، هكذا يُتكلَّم به على سَبيل المَفْعُول ؛ كما يقولون : عُنيَ بالأمر ، ونُتِجت الناقةُ ، وإن كان بمَعْنى الفَاعِل . وفيه لُغة اخْرى قليلةٌ ؛ زَهَا يَزْهُو زَهْواً ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ كثرةَ الإطراء تُحدِث الزَّهْوَ » : 74 / 245 .
* وعنه عليه السلام : « ممّن لا يَزْدَهِيْه إطْراء ، ولا يَستَمِيله إغراء » : 33 / 605 . زَهَاه وازْدَهَاهُ :
استَخفّه وتهاونَ به ، ومنه قولهم : فلان لا يُزْدَهَى بخديعة ( الصحاح ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في العابد : « مرّ على أرض معشبة يَزْهُو ويَهتزّ » : 1 / 91 . الزَّهْوُ :
المَنْظَر الحَسَنُ ، والنباتُ الناضِرُ ، ونَوْرُ النَّبْت ، وزَهْره وَإشراقُه ( القاموس المحيط ) .
* وفي حصن الطائف : « وقَتَل منهم زُهَاء مائة رجل » : 21 / 181 . أي قدر مائة ، مِن زَهَوت القَوم ؛ إذا حَزَرْتَهم ( النهاية ) .
* وفي حديث الطفّ : « جاء القوم زُهَاء ألف فارس » : 44 / 375 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 185
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٨٥