تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الأخْبثَين معاً ( النهاية ) . وفي بعض النسخ بالباء وتقدّم . زنا : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « درهم ربا أعظم من سبعين زَنْية » : 100 / 119 . بالفتح ، وهو المرّة من الزِّنا ، وأجاز البعض الكسر ( مجمع البحرين ) . * وعنه صلى الله عليه وآله في أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يَبغُضه إلّاثلاثة : لِزِنْيَة أو منافق . . . » : 27 / 155 . يقال للولد من الزِّنا : هو لِزِنْيَة ، وقيل : الفتح في الزَّنْيَة والرَّشْدَة أفصح ، وولد الرَّشْدَة : ما كان عن نكاح صحيح ( مجمع البحرين ) . * وعن الرضا عليه السلام : « لا يَزْني الزّاني حِين يَزْني وهو مؤمن » : 10 / 357 . في معناه وجوه ؛ أحدها : أن يُحمل على نفي الفضيلة عنه ؛ حيث اتّصف منها بما لا يُشبه أوصاف المؤمنين ولا يليق بهم . وثانيها : أن يقال : لفظه خبر ومعناه نهي ، وقد روى « لا يَزْنِ » على صيغة النهي بحذف الياء . الثالث : أن يقال : وهو مؤمن من عذاب اللَّه ؛ أي ذو أمن من عذابه . الرابع : أن يقال : وهو مصدّق بما جاء فيه من النهي والوعيد . الخامس : أن يُصرف إلى المستحلّ . وفيه توجيه آخر هو أنّه وعيد يقصد به الردع كما في قوله : « لا إيمان لمن لا أمانة له » و « المسلمُ من سَلِمَ المسلمونَ من يده ولسانه » . وقيل في معناه أيضاً : هو أنّ الهَوَى ليُغطّي الإيمان ، فصاحب الهوى لا يرى إلّاهَواه ولا ينظر إيمانه الناهي له عن ارتكاب الفاحشة ، فكأنّ الإيمان في تلك الحالة قد انعدم . وفيه وجه آخر وهو الحمل على المقاربة والمشارفة ؛ بمعنى أنّ الزاني في حال حصوله في حالة مقاربة لحال الكفر مشارفة له ، فاطلق عليه الاسم مجازاً ( مجمع البحرين ) .

باب الزاي مع الواو

زود : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ اللَّه عزّوجلّ يقول : . . . فمن زَوَّد أحداً منكم في دار الدنيا معروفاً فخذوا بيده فأدخلوه الجنّة » : 69 / 11 . على بناء التفعيل ؛ أي أعطى الزَّاد للسفر ، كما ذكره الأكثر ، أو مطلقاً فيشمل الحَضَر . وفي المصباح : زادُ المسافر : طعامه المُتَّخَذ لسفره ، وتَزَوَّد لسفره وزَوَّدْتُه أعطَيتُه زَاداً ( المجلسي : 69 / 11 ) .