زكا : في الصلاة على الميّت : « اللّهمَّ إن كان زَاكِياً فزَكِّه » : 78 / 355 . أصل الزكاة في اللُّغة :
الطّهارةُ والنماء والبركَةٌ والمدحُ ، وكلّ ذلك قد استعمل في القرآن والحديث ( النهاية ) .
والمعنى أنّه إن كان طاهراً من الشرك والذنب أو نامياً في الكمالات والسّعادات فزَكِّه ؛ أي أثنِ عليه ، كناية عن قبول أعماله ، أو قرِّبْه إليك ، أو طهِّره زائداً على ما اتّصف به ، أو زِدْ وبارِك عليه في ثوابه واجعل عمله نامياً مضاعفاً في الأجر والثواب ( المجلسي : 78 / 371 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إن سَرَّكم أن تَزْكُو صَلاتُكم فقدِّموا خياركم » : 85 / 87 . على المجرّد ، أو التفعيل من الزكاة ؛ بمعنى الطهارة أو النموّ ، أو من التَّزكِية ؛ بمعنى الثناء والقبول ( المجلسي :
85 / 87 ) .
* ومن وصيّته صلى الله عليه وآله : « لا تُؤذوني بتَزْكِيَةٍ ولا رَنَّة » : 22 / 532 . أي بذكر ما يعدّونه من الفضائل وليس منها كما كانت عادة العرب من الوصف بالحميّة والعصبيّة وأمثالها ، أو مطلقاً ، فإنّ الدعاء في تلك الحال أفضل ( المجلسي : 22 / 535 ) .
* وعن الرضا عليه السلام في إخوته : « ثمّ . . . اقْبِض زَكَاة حُقوقهم » : 49 / 227 . أي الصكوك التي تَنْمو أرْباحها يوماً فيوماً ( المجلسي : 49 / 231 ) .
باب الزاي مع اللام
زلخ : عن غورث المحاربي : « أهْويتُ له بالسيف لِأضْربه فما أدْري مَنْ زَلَّخَني بينَ كَتِفَيَّ ، فخَرَرْت لوَجْهي » : 20 / 176 . يقال : رَمى اللَّه فُلاناً بالزُّلَّخَة - بضمّ الزاي وتشديد اللام وفتحها - : وهو وَجَعٌ يأخذُ في الظَّهر لا يتحرّكُ الإنسانُ من شِدَّته ، واشتِقاقُها من الزَّلْخ ؛ وهو الزَّلَق ، ويُرْوى بتخفيف اللام . قال الجوهري : الزَّلْخُ : المَزَلّة تَزلّ منها الأقْدَام ، والزُّلَّخة - مثال القُبَّرة - : الزُّحْلوقة التي تَتَزلَّخ منها الصّبيان ( النهاية ) .
زلزل : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الأحزاب : « اللّهمّ اهْزِمْهُم وزَلزِلْهُم » : 20 / 209 . الزَّلزَلة - في الأصْل - : الحركة العظيمةُ والإزعاجُ الشديدُ ، ومنه زَلزَلة الأرض ، وهو هاهنا كنايةٌ عن التَّخْويف والتحذير ؛ أي اجعلْ أمرَهم مُضْطرِباً مُتَقَلْقِلًا غير ثَابِتٍ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « بَعَثَه والناس . . . حَيارَى ، في زَلْزَالٍ من الأمر » : 18 / 219 .