باب الزاي مع الفاء
زفت : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « جعل ذو القرنين بينهم باباً من نحاس وحديد وزِفْت » :
12 / 178 . الزِّفْت : القير .
* وعنه عليه السلام : « إن لم يستطع أن يصلّي قائماً صلّى جالساً ، ويسجد إن شاء على الزِفْت » :
86 / 72 .
* وعنه عليه السلام : « نهَى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عن الدُّبَّاء والمُزَفَّت . . . والمُزَفَّت : الدِّنَان » : 77 / 161 . هو الإناءُ الذي طُلي بالزِّفْت ؛ وهو نوعٌ من القَارِ ، ثمّ انْتُبِذ فيه ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في جهاز فاطمة عليها السلام : « ومطهرة مُزفَّتة » : 43 / 94 .
زفر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في بكاء داود عليه السلام : « كان لَيَزْفِرُ الزَّفْرَة فيحرق ما نَبتَ من دُموعه » : 14 / 26 . زَفَرَ يَزْفِرُ زَفْراً وزَفيراً : أخْرَج نَفَسَه بعدَ ما مَدَّه إيّاه ( القاموس المحيط ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما أنتم لي . . . زَوَافِرُ عزّ يفتقر إليكم » : 74 / 334 . الزَّافِرَة من البناء : رُكْنُهُ ، ومن الرَّجُل : عشيرته وأنصاره ( صبحي الصالح ) .
زفف : عن النبيّ صلى الله عليه وآله لبلال في وليمة تزويج فاطمة عليها السلام : « أدْخِل عليَّ الناس زُفَّةً زُفَّة لا تغادر زفّة إلى غيرها ، يعني إذا فرغت زفّة لم تعد ثانية » : 43 / 121 . أي طائفة بعد طائفة ، وزُمرة بعد زُمرة ، سُمِّيت بذلك لزَفِيفها في مَشْيها وإقبالها بسرعة ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « عليّ بن أبي طالب يُزَفُّ بيني وبين إبراهيم زَفّاً إلى الجنّة » : 39 / 220 . إن كُسِرت الزاي فمعناه يُسْرع ؛ من زَفَّ في مَشْيه وأزَفَّ إذا أسْرع ، وإن فُتحت فهو من زَفَفْتُ العروسَ أزُفُّها ؛ إذا أهْدَيتَها إلى زوجها ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « عليّ بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنّة . . . عليها قبّة من لؤلؤة . . . إذا أقبلت زَفَّتْ وإذا أدْبرت زَفَّتْ » : 7 / 230 . أي أسْرعت . وفي بعض النسخ بالراء المهملة ؛ أي أقبلت وأدبرت بالعطف والرحمة ، أو هي صفة للقبّة بأ نّها في غاية الضياء والصفاء ، وهو أظهر . قال الجزري : يقال : فلان يَرُفُّنا ؛ أي يَحُوطنا ويَعطِف علينا . ويقال للشيء إذا كثر ماؤه من النعمة والغَضاضة حتّى يكاد يَهتزّ : رفّ يَرِفّ رَفِيفاً ( المجلسي : 7 / 231 ) .