تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
الخَفيف . وقيل : هو من قَولهم : زلَّ زَليلًا إذا عَدَا . وخصَّ الدّامية ؛ لأن مِن طَبْع الذئْب مَحبَّة الدم ، حتّى إنّه يرَى ذئباً دَامياً ، فيَثبُ عليه ليأكُله ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « اتّقِ الزلَّةَ ، والشفاعةُ من ورائك » : 23 / 13 . الزلَّة - بالفتح - : المرّة . وزلَّ في منطقه - من باب ضرب - زَلَّةً : أخْطأ ( مجمع البحرين ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّي لَعلى جادّة الحقّ ، وإنّهم لَعَلى مَزَلَّة الباطل » : 38 / 320 . المزَلَّة : مفعَلة من زَلَّ يَزِلّ إذا زَلِق ، وتُفْتح الزَّاي وتُكْسر ( النهاية ) . المَزَلَّة : مكان الزَّلَل الموجب للسقوط في الهلكة ( صبحي الصالح ) . زلم : عن أبي جعفر عليه السلام : « وأمّا الأزْلام فالقِداح التي كانت تستقسم بها مشركو العرب في الجاهليّة » : 100 / 190 . الأزْلام : جمع الزُّلَم والزَّلَم ؛ وهي القِدَاح التي كانت في الجاهليّة عليها مكتوبٌ الأمرُ والنهيُ ؛ افْعَل ولا تفْعَل ، كان الرجُل منهم يضعُها في وعاء له ، فإذا أرادَ سفراً أو زواجاً أو أمراً مُهِمّاً أدخلَ يده ، فأخرج منها زَلماً ، فإن خرجَ الأمرُ مضى لشأنِه ، وإن خرج النَّهيُ كفَّ عنه ولم يفعله ( النهاية ) . * وعن عبد المسيح : أمْ فازَ فازْلَمَّ به شَأْوُ العَنَنْ : 15 / 264 . ازْلَمَّ ؛ أي ذَهب مُسْرِعاً ، والأصلُ فيه ازْلَأمَّ ، فحذف الهمزة تخفيفاً . وقيل : أصلُها ازْلامّ كاشهَابَّ ، فحذف الألف تَخفيفاً أيضاً . وشَأْوُ العَنَن : اعتِراض الموت على الخَلْق . وقيل : ازلَمَّ : قَبض ، والعَنَن : الموت ؛ أي عَرضَ له الموت فقبضه ( النهاية ) .

باب الزاي مع الميم

زمجر : عن حذيفة حين قَتَلَ أميرُ المؤمنين عليه السلام عمرو بن الأخْيَل : « سمعت زَمْجَرَةً كزَمْجَرة الرعد » : 39 / 188 . الزّمْجَرَة : الصوتُ . يقال للرجل إذا أكثر الصَخَبَ والصِيَاحَ والزَجْرَ : سمعتُ لفلانٍ زَمْجَرةً وغَذْمَرَة ، وفلان ذو زَمَاجِرَ وزَمَاجِيرَ ( الصحاح ) .