الحَنَفِيَّة ، وزَعَم سِيبوَيه ؛ أي قال ، وعليه قوله تعالى :
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ
؛ أي كما أخبرتَ . ويطلق على الظَّنّ ، يقال : في زَعْمي كذا ، وعلى الاعتقاد ، ومنه قوله تعالى :
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا
. قال الأزهريُّ : وأكثر ما يكون الزَّعْم فيما يُشكّ فيه ولا يتحقّق ، وقال بعضهم : هو كناية عن الكذب ، وقال المرزوقيّ : أكثر ما يستعمل فيما كان باطلًا أو فيه ارتياب ، وقال ابن القُوطِيّة : زَعَمَ زَعْماً ؛ قال خَبَراً لا يُدرَى أحَقّ هو أو باطل ، قال الخطّابي :
ولذا قيل : « زَعَمَ مَطِيَّة الكذب » ، و « زَعَمَ غَيرَ مَزْعَم » ؛ قالَ غَيرَ مقولٍ صالحٍ ، وادَّعى ما لا يُمكن ( المجلسي : 69 / 244 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في علائم الظهور : « وكان زَعِيم القوم أرْذَلهم » : 52 / 193 .
الزَّعِيم سَيّد القوم ورئيسهم ، أو المتكلّم عنهم ( المجلسي : 52 / 195 ) .
* وعنه عليه السلام : « ذِمَّتي بما أقول رَهينةٌ ، وأنا به زَعِيم » : 32 / 47 . الزَّعِيم : الكَفِيلُ ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في أحاديث أهل البيت عليهم السلام : « خُذُوا بها وأنا بنَجاتِكم زَعِيم » :
71 / 258 .
باب الزاي مع الغين
زغب : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في ديك العرش : « له زَغَبٌ أخْضر » : 56 / 181 . الزَّغَب - محرّكة - :
صِغار الشَّعر والرِّيش ولَيِّنُه ، أو أوّل ما يبدو منهما ( القاموس المحيط ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في فاطمة عليها السلام : « خُلِقَتْ من عَرَق جبرئيل ومن زَغَبِه » : 43 / 18 .
* وعن جابر في قريش : « نزلوا الزُّغَابة » : 20 / 220 . الزُّغابَة - بالضّم - : موضع بقرب المدينة ( المجلسي : 20 / 239 ) .
زغف : عن أعرابيّ في وصف أمير المؤمنين عليه السلام : « عليه زَغْفَةُ ابن عمّه الفضفاضة » :
46 / 322 . الزَّغْفَةُ - تُسَكَّنُ وتُحَرَّكُ - : وهي الدِّرعُ الليّنةُ . وقال الشيبانيّ : هي الواسعةُ ، والجمع زَغْفٌ وزَغَفٌ ( الصحاح ) .