33 / 112 . الرِّمِّيَّا بوزن الهِجِّيرا والخِصِّيصَا ، من الرَّمْي ، وهو مصدرٌ يُراد به المُبالَغة ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ولا مرمى وراء أمر اللَّه لرامٍ رمى » : 43 / 301 . أي مقْصَد تُرْمَى إليه الآمالُ ، ويوجَّه نحوَه الرَّجاء . والمرْمَى موضع الرَّمْي ، تشبيهاً بالهدف الذي تُرْمى إليه السّهام ( النهاية ) .
باب الراء مع النون
رنح : عن جبير بن حبيب : « نزل بعمر بن الخطّاب نازلة . . . تَرَنَّحَ لها وتقطّر » : 30 / 112 .
تَرنَّحَ : تمايل من السُّكر وغيره . ورُنِّح عليه ترنيحاً - على بناء ما لم يسمّ فاعله - أي غُشِي عَلَيه ، أو اعتراه وهن في عظامه فتمايل ، فهو مُرَنَّح ( الصحاح ) .
رنف : في ذكر من لا يجد ريحَ الجنّة : « ولا رَنُوْفٌ ؛ وهو المخنّث » : 79 / 33 . في أكثر النسخ « رنوف » بالراء المهملة والفاء . وفي القاموس : الرانِفَة : أسْفَلُ الألْيَة إذا كنتَ قائِماً .
وأرنَفَتِ الناقة باذُنَيْها : أرْخَتْهما إعياءً ، والبعير سارَ فحرّك رأسه فتقدّمت جلدة هامته ، والرّجل أسرع ، انتهى . ولا مناسبة لتلك المعاني بما في الخبر إلّابتكلّف ( المجلسي : 79 / 33 ) .
رنق : عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « جرّعكم رَنْقاً وسقاكم عَلْقاً » : 44 / 42 . أي كَدَراً ، يقال :
ماء رَنْق بالسكون ، وهو - بالتَّحريك - المصدرُ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في ذمّ الدنيا : « عيشها رَنْق ، وعَذْبُها أجاج » : 75 / 15 . أي كَدَر .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام : « لأوردهم منهلًا نميراً صافياً رويّاً ، تطفح ضفّتاه ، ولا يَتَرَنَّق جانباه » : 43 / 160 . رَنِقَ الماء - كفرح ونصر - وتَرَنَّق : كَدَرَ ، وصار الماء رونقة : غلب الطين على الماء . والترنوق : الطين الذي في الأنهار والمسيل ، فالظاهر أنَّ المراد بقولها عليها السلام : « ولا يترنّق جانباه » أنّه لا ينقص الماء حتّى يظهر الطين والحمأ من جانبي النّهر ، ويتكدَّر الماء بذلك ( المجلسي : 43 / 166 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من لعب بالإسْتَرَنْق - يعني الشِّطْرَنْج - والناظر إليه كآكل لحم الخنزير » : 76 / 237 . هو معرب استرنك وهو بمعنى سَتْرَنْك . ويأتي في شِطْرَنْج .