* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأموات : « يَرْتَجِعون منهم أجساداً خَوَتْ وحركاتٍ سَكَنَتْ » : 79 / 156 . خَوَتْ : سقط بناؤها ، وخَلَتْ من أرواحها ( صبحي الصالح ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في عُزَيْر : « مرَّ على . . . قرية بأنطاكية وهي خَاوِيَة على عُرُوشها » : 46 / 310 . وعُروشُها : سقُوفُها ( النهاية ) .
باب الخاء مع الياء
خيب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من فَازَ بكم [ فقد ] فَازَ . . . بالسهم الأخْيَب » : 34 / 70 . أي بالسّهم الخَائِب الذي لا نَصِيبَ له من قِدَاح المَيْسِر ، وهي ثلاثة : المَنيحُ ، والسَّفِيحُ ، والوَغْدُ .
والخَيبَة : الحِرمان والخُسْران . وقد خابَ يَخيبُ ويَخُوب ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ » : 75 / 34 . أي من تهيّب أمراً خاب من إدراكه ( الهامش : 75 / 34 ) .
* وعنه عليه السلام : « يا خَيْبَة الداعي ، من دعا ! وإلَامَ اجيبَ ؟ ! » : 32 / 54 . كالنداء في قوله تعالى :
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
. أي يا خيبةُ احضري فهذا أوانُك . و « الداعي » هو أحد الثلاثة :
طلحة والزبير وعائشة ، ثمّ قال على سبيل الاستحقار لهم : « من دعا ! وإلامَ اجيبَ ؟ ! » أي أحقِرْ بقومٍ دعاهم هذا الداعي ، وأقْبِح بالأمر الذي أجابوه إليه ، فما أفحشه وأرذله ! ! ( المجلسي : 32 / 55 ) .
خير : عن جابر : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يُعَلِّمنا الاسْتِخَارَةَ في الأمور ، كما يُعَلِّمنا السورة من القرآن » : 88 / 228 . الخَيْرُ : ضِدُّ الشرّ . تقول منه : خِرْتَ يا رجُل ، فأنتَ خائرٌ وخَيِّرٌ . وخَارَ اللَّه لك ؛ أي أعطاك ما هو خَيرٌ لك . والخِيْرةُ - بسكون الياء - : الاسمُ منه . فأمّا بالفتح فهي الاسم من قولك : اخْتَارَه اللَّه ، ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله خِيرَةُ اللَّه من خَلْقِه ، يقال بالفتح والسُّكون . والاسْتِخَارَة :
طَلَبُ الخِيرَة في الشيء ، وهو اسْتِفْعَال منه . يقال : اسْتَخِرِ اللَّه يَخِرْ لَك ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في دعاء الاستخارة : « اللهمَّ خِرْ لي واخْتَرْ لي » : 88 / 228 . أي اخْتَرْ لي أصْلَحَ الأمْرَين ، واجْعَلْ ليَ الخِيرَةَ فيه ( النهاية ) .