تحسبها ماطرة . وفي المصباح المنير : أخالت السحابة إذا رأيتها وقد ظهرت فيها دلائل المطر ، فحسِبْتَها ماطرة ، فهي مُخِيلة - بالضّم - اسم فاعل ، ومَخِيلة - بالفتح - اسم مفعول ؛ لأ نّها أحْسَبَتْك فحَسِبْتَها ، وهذا كما يقال : مرض مُخِيف - بالضمّ - اسم فاعل ؛ لأنّه أخاف الناس ، ومَخُوف - بالفتح - لأنّهم خافوه ، ومنه قيل : اختال الشيء للخير والمكروه إذا ظهر فيه ذلك ، فهو مُخيل بالضمّ . وقال الأزهريّ : أخالت السّماء إذا تغيّمت فهي مُخيلة - بالضمّ - ، وإذا أرادوا السحابة نفسها قالوا : مَخيلة - بالفتح - وعلى هذا فيقال : رأيت مُخِيلة - بالضمّ - لأنَّ القرينة أخالت ؛ أي أحْسَبَتْ غيرها ، ومَخِيلة - بالفتح - اسم مفعول ؛ لأنّك ظننتها ( المجلسي : 88 / 299 ) .
* وفي حوّاء : « تلألأ النور في مخايِلِها » : 11 / 246 . أي مواضع الخال منها ، أو ما يُتَخَيّل فيه الحُسْنُ منها ( المجلسي : 11 / 249 ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « أخَذوا أنفسهم في مَخائِل الرُّهبانيّة » : 27 / 193 . المَخائِل :
جمع المَخِيلة ؛ وهي موضع الخَيْل ؛ وهو الظنّ كالمَظِنّة ، وهي السحابة الخليقة بالمَطَر .
ويجوز أن تكون مُسَمَّاة بالمَخِيلة التي هي مصدرٌ ، كالمَحبِسة من الحَبس ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في فاطمة عليها السلام : « لَزِمَتِ الفراش . . . وصارتْ كالخَيال » : 78 / 282 .
الخَيَال والخَيَالَة : ما تشبّه لك في اليقظة والحُلْم من صورة . والخيال : كساء أسود يُنصَب على عودٍ يُخيَّل به للبهائم والطير ، فتظنّه إنساناً ( القاموس المحيط ) .
* وفي صفة الصادق عليه السلام : « على جسده خِيلانٌ حمرة » : 47 / 9 . هي جَمْعُ خال ؛ وهو الشامةُ في الجَسَد ( النهاية ) .
خيم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فللّه الأسْرة المتزَحْزِحَة غداً عن الأصل ، المُخَيِّمة بالفرع » :
32 / 44 . خيّم بالمكان ؛ أي أقام به ( الصحاح ) .
* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « اسْمعوا منّي أيّها الملأُ المخيِّمون » : 44 / 74 . وفي بعض النسخ : المجتمعون .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 454
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٥٤