تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
خول : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين اتّخذوا دينَ اللَّه دَغَلًا ، وعباد اللَّه خَوَلًا » : 18 / 126 . أي خَدَماً وعَبيداً . يعني أنّهم يَسْتخدمونهم ويَسْتَعبِدونَهم ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « إنّي لأتَخَوّلكم بالموعظة تخَوُّلًا مخافة السأْمة عليكم » : 67 / 20 . قال في النهاية : وفيه : أنّهُ كان يتخوّلُنا بالموعظة » ؛ أي يتعهّدُنا ، من قَولهم : فلان خائلُ مالٍ ؛ وهو الذي يُصْلِحُه ويقوم به . وقال أبو عمرو : الصّواب يَتَحوَّلُنا بالحاء ؛ أي يَطلُبُ الحالَ التي ينشطون فيها للموعظة فيَعِظُهم فيها ، ولا يُكثِرُ عليهم فيمَلّوا . وكان الأصمَعيّ يرويه : يَتَخَوّننا - بالنون - أي يَتَعَهّدنا . * وعن رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : « إنّك . . . المَلِك المُخَوَّل » : 74 / 357 . أي المَلِك الذي أعطاك اللَّه للإمرة علينا ، وجعلنا خدمك وتبعك . * وفي المباهلة : « إنّ أحَدَهم يُفسد في بعض ساعته ما لا يستطيع . . . الخَوَلِيُّ النفيس إصْلاحاً له » : 21 / 308 . الخَوَلِيُّ عند أهل الشام : القَيِّم بأمر الإبل وإصلاحها ، مِن التَّخَوُّلِ : التَّعهُّدِ وحُسنِ الرِّعاية ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده للأشتر : « إذا أحْدثَ لكَ ما أنت فيه من سلطانك ابَّهَةٌ أو مَخِيلة . . . » : 33 / 601 . يقال : خالَ الرجلُ يخُولُ ، واخْتالَ يَخْتالُ : إذا تكبّر . وهو ذو مَخِيلة ( النهاية ) . خوم : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « المؤمنُ مؤمنان : . . . ومؤمن كخامَةِ الزرع تعوَجُّ أحياناً ، وتقوم أحياناً » : 64 / 189 . هي الطاقة الغَضَّة اللَّيِّنة من الزَّرع ، وألِفُها مُنقلبةٌ عن واو ( النهاية ) . * وفي دواء الشافية : « فإنّه ينفع من السحر والخامة » : 59 / 254 . في بحر الجواهر : الخام : بلغم غير طبيعيّ اختلفت أجزاؤه في الرقّة والغلظ ، ويُطلق أيضاً على شيء يَرسب في القارورة رقيق الأجزاء غير مُنتنٍ ( المجلسي : 59 / 256 ) . خون : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما كان لنبيّ أن يكون له خائِنة الأعْيُن » : 16 / 388 . وفسّروها بالإيماء إلى مباح ؛ من ضرب أو قتل على خلاف ما يظهر ويشعر به الحال . وإنّما قيل له : خائنة الأعين ؛ لأنّه شبه الخيانة من حيث إنّه يخفى ، ولا يحرم ذلك على غيره إلّافي