* وعن الصادق عليه السلام : « خَفْضُ النساء مَكرُمة » : 101 / 124 . الخَفْض للنساء : كالختان للرِّجال . وقد يقال للخاتنِ : خافِضٌ ، وليس بالكثير ( النهاية ) .
خفف : في خالد بن الوليد يوم احُد : « جاء من ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يريده . . . في خِفّ من أصحابه » : 20 / 83 . الخِفّ - بالكسر - : الجماعة القليلة ( المجلسي : 20 / 90 ) .
* ومنه في الحديث : « خذ من الدنيا خِفّاً من الطّعام » : 74 / 22 . بكسر الخاء ، مِن الخفيف .
* وفي الهجرة : « أمرهم أن . . . يَتَخَفَّفُوا إذا ملأ الليل بطن كلّ وادٍ » : 19 / 65 . يَتَخَفَّفُوا ؛ أي لا يحملوا معهم شيئاً يثقل عليهم ( المجلسي : 19 / 69 ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام في الطواف : « فواسوأتاهُ غداً . . . إذا قيل للمُخِفِّيْن جُوزُوا ، وللمثقلين حُطّوا » : 84 / 200 . يقال : أخَفَّ الرجل فهو مُخِفٌّ وخِفٌّ وخَفِيف : إذا خَفَّت حاله ودابَّته ، وإذا كان قليل الثَّقَل . يريد به المخفَّ من الذّنوب وأسباب الدنيا وعُلقتها ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وقد حان منّي خُفُوفٌ من بين أظهركم » : 22 / 467 . كما في النهاية ، أي حَركةٌ وقُرب ارْتحَال ؛ يُريد الإنذار بموته صلى الله عليه وآله ( النهاية ) .
* وعن الصادق عليه السلام في السِّحْر : « سرعة ، ومخاريق ، وخِفَّة » : 10 / 169 . الخِفَّة : ضدّ الثقل في العمل وغيره .
* وعن محمّد بن مسلم : « ذهبت الجارية بالماء ، فوضعته ، فاستَخْفَفْتُها ، فأصَبْتُ منها » :
47 / 266 . أي فوجدت إتيانها خفيفة سهلة ، ويحتمل أن يكون كناية عن المراودة من قولهم :
استخفَّ فلاناً عن رأيه ؛ أي حمله على الخفّة والجهل ، وأزاله عن رأيه ( المجلسي : 47 / 267 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا سَبْقَ إلّافي حَافِر أو نَصْل أو خُفّ » : 100 / 190 . أراد بالخُفّ الإبلَ ، ولابدّ من حذف مُضافٍ ؛ أي في ذي حافر ، وذي نَصْل ، وذي خُفّ . والخُفُّ للبعير كالحافر للفرس ( النهاية ) .
خفق : عن الصادق عليه السلام في دعاء الاستخارة : « ولا أخْفَقَ مَن رجاك » : 88 / 272 . الإخْفاق :
أن يَغْزُوَ فلا يَغْنَم شيئاً ، وكذلك كلُّ طالب حاجة إذا لم تُقْضَ له . وأصله من الخَفْق : التحرُّك ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 428
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٢٨