تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الذي يُضرب به . وفي بعض النسخ بالفاء ؛ من الخرافات ( المجلسي : 49 / 185 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مُخَيْريق سابِق اليهود » : 22 / 298 . بالخاء المعجمة والقاف مصغّراً : هو من علماء اليهود ، أسلَمَ وأوصى بماله لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فاستشهد بأحد ، فعامّة صدقات النبيّ صلى الله عليه وآله من ماله ، وهي الحوائِط السبع . * وعن جعفر بن محمّد عليهما السلام : « أنّه كره . . . الشَّرْقاء والخَرْقاء » . الشَّرْقاء : المشقوقة الاذن باثنين ، والخَرْقاء : التي في اذنها ثَقْب مستدير : 96 / 282 . خرم : عن زين العابدين عليه السلام إذا رأى جنازة يقول : « الحمد للَّه‌الذي لم يجعلني من السَّواد المُخْتَرَم » : 78 / 266 . يقال : اخْتَرَمَهم الدهر وتَخَرَّمَهُم : أي اقْتَطَعَهم واسْتأصَلَهم ( النهاية ) . * ومنه الدعاء : « أشْهد أنّك إله لا تَخْتَرِمُ الأيّامُ ملكك » : 87 / 191 . * وعن عائشة في فاطمة عليها السلام : « ما مشْيها يَخْرِم من مشْية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 43 / 23 . في الصحاح : ما خَرَمْتَ منه شيئاً : أي ما نقَصتَ وما قطَعتَ . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام لرجل : « للّه أبوك ! . . . لم تَخْرِم ممّا قاله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حرفاً واحداً » : 2 / 9 .

باب الخاء مع الزاي

خزر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « زارنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فعملنا له خَزِيرَة » : 18 / 125 . الخَزِيرَة : لَحْم يُقَطَّع صغاراً ويُصَبُّ عليه ماء كثير ، فإذا نَضِج ذُرَّ عليه الدَّقيق ، فإن لم يكن فيها لحم فهي عَصِيدَة . وقيل : هي حَساً من دقيق ودَسَم . وقيل : إذا كان من دَقيق فهي حَرِيرَة ، وإذا كان من نُخالة فهو خَزِيرَة ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « الْحَظُوا الخَزْرَ واطْعُنوا الشَّزْرَ » : 32 / 557 . الخَزَر - محرّكةً وسكِّنها مراعاةً للسجعة الثانية - : النظر من أحد الشِّقَّين ، وهو عَلامة الغَضَب ( صبحي الصالح ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « السيف الثالث على مشركي العجم ، كالتُّرْك والدَّيْلَم والخَزَر » : 75 / 168 . الخَزْر - بضمّ معجمةٍ وسكون زايٍ وفتحها وفي الآخر راءٌ مهملة - : جنس من