* وعن ابن رواحة في خيبر : « إن شِئْتم أخَذْتُم بِخِرْصنا » : 100 / 171 . خَرَصَ النخلةَ والكَرْمةَ يَخْرُصها خَرْصاً : إذا حَزَرَ ما عليها من الرُّطب تَمْراً ومن العنب زبيباً ، فهو من الخَرْص : الظنّ ؛ لأنّ الحَزْر إنّما هو تقدير بظنّ . والاسم الخِرْص بالكسر ، يقال : كم خِرْصُ أرضِك ؟ وفاعِل ذلك الخارِصُ ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للخارِص : « لا تَخْرُص عليهم هذَيْن اللونَيْن » : 93 / 47 . يعني الجُعْرُور ومِعافارَة ، وهما نوعان رديئان من التّمر .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « بادِروا بالأعمال ستّاً . . . وخَرِيصَة أحدكم - أي موته - وأمر العامّة » : 6 / 297 .
خرط : في العنب : « كان صلى الله عليه وآله ربّما أكَلَه خَرْطاً » : 63 / 119 . يقال : خَرَطَ العُنْقودَ واخْتَرَطَهُ إذا وضعه في فيه ثمّ يأخذ حبَّه ويُخْرج عُرْجُونه عارياً منه ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لرجل أمَّ قوماً وهم له كارهون : « إنّك لَخَرُوط » : 85 / 51 .
الخَرُوطُ : الذي يَتَهوَّر في الأمور ويركب رأسَه في كلّ ما يريد جهلًا وقِلَّة معرفة ، كالفَرَس الخَرُوط الذي يَجْتَذِب رَسَنَه من يد مُمْسِكه ويَمضِي لوجهه ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « معه سيف مُخْتَرَطٌ ، يفتح اللَّه له الروم » : 52 / 348 .
اخْتَرَطَ سيفَه : سَلَّهُ من غِمدِه ، وهو افْتَعَل من الخَرْط ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لصاحب هذا الأمر غَيبة ، المتمسِّك فيها بدينه كالخارِط للقَتاد » : 52 / 111 . القَتاد : شجر عظيم له شَوْك مثل الإبَر و « خَرْطُ القَتاد » يُضرَب مَثَلًا للُامور الصعبة ( المجلسي : 52 / 112 ) .
خرطم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة : « ويْلٌ لِسِكَكِكُم العامرة والدور المُزَخْرَفة التي لها . . . خَرَاطِيم كَخَراطِيم الفِيَلة » : 32 / 250 . خَراطِيمها : مَيازِيبها التي تُطْلَى بالقار ، يكون نحواً من خمسة أذْرع أو أزيد ، تُدَلَّى من السطوح حِفظاً للحيطان ( المجلسي : 32 / 251 ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « أنا ابن من ضرَب خَرَاطِيم الخَلْق » : 45 / 138 . جمع الخُرْطُوم - بضمّ الخاء - : الأنف ، وهو أكرم موضع في الوجه . وخَرَاطِيمُ القوم : سادَتُهم ( مجمع البحرين ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 404
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٠٤