تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
* ومنه عن الصادق عليه السلام للمنصور : « وما جئتك إلّامغتِسلًا مُحَنَّطاً » : 47 / 181 . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في تعليم الأبناء : « لا تسلّمه سيّاءً . . . ولا حَنَّاطاً » : 100 / 77 . بفتح الحاء والتشديد : بيّاع - الحِنْطَة بالكسر - وهي القمح ، والبُرّ - بضمّ الباء - والجمع حِنَطٌ ( مجمع البحرين ) . والسيّاء : الذي يبيع الأكفان . حنف : في إبراهيم عليه السلام : « أنزل اللَّه عليه الحنيفيّة ؛ وهي الطهارة ، وهي عشرة أشياء : خمسة منها في الرأس ، وخمسة منها في البدن ، فأمّا التي في الرأس فأخذ الشارب ، وإعفاء اللّحى ، وطمُّ الشعر ، والسواك ، والخلال ، وأمّا التي في البدن فحلق الشعر من البدن ، والختان ، وتقليم الأظفار ، والغسل من الجنابة ، والطهور بالماء ، فهذه الحنيفيّة الطاهرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام ، فلم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة » : 12 / 56 . * وسئل أبو جعفر عليه السلام عن قوله تعالى :
حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ
قال : « الحنيفيّة من الفطرة التي فَطَر الناس عليها » : 64 / 135 . قال الطبرسي : « حُنَفَاء للَّه » ؛ أي مستقيمي الطريقة على ما أمر اللَّه مائلين عن سائر الأديان . وفي النهاية : « خَلَقْتُ عبادي حُنَفاء » : أي طاهري الأعْضاء من المعاصي ، لا أنّه خَلَقهم كُلَّهم مُسْلِمين ، لقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
. وقيل : أراد أنّه خَلقهم حُنفاء مؤمنين لمَّا أخذ عليهم الميثاق :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
فلا يوجَد أحَدٌ إلّاوهو مُقِرٌّ بأنّ له ربّاً وإن أشرك به ، واختلفوا فيه . والحُنَفاء جمع حَنيف ؛ وهو المائل إلى الإسلام الثابت عليه . والحَنيف عند العرب : من كان على دين إبراهيم عليه السلام . وأصْل الحَنَف المَيْلُ . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه بعث عيسى بالرهبانيّة ، وبُعثت بالحَنيفِيّة السمْحة » : 87 / 343 . * وعن أبيعبداللَّه عليه السلام : « إنّ العرب لم يزالوا على شيء من الحَنيفيّة ؛ يصلون الرحم ويُقرُون الضيف » : 15 / 172 . حنق : في الباقر عليه السلام : « ثم جلس [ هشام بن الملك ] فازداد . . . عليه حَنَقاً بتركه السّلام بالخلافة » : 46 / 264 . الحَنَق : الغَيْظ . يقال : حَنِق عليه - بالكَسر - يَحْنَقُ فهو حَنِق ، وأحْنَقَهُ غيرُه فهو مُحنَق .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 371 | حسين الحسيني البيرجندي