* وعن الباقر عليه السلام لنصراني : « إنّك حانِث في يمينك » : 46 / 310 . الحِنْث في اليمين : نَقضُها ، والنَّكْث فيها . يقال : حَنِث في يمينه يَحْنَث ، وكأ نّه من الحِنْث : الإثم والمعصية ( النهاية ) .
حنجر : في الحديث القدسي : « بسطت لهم التوبة حتّى تبلغ النّفس الحَنْجَرة » : 68 / 249 .
الحَنْجَرة : رأس الغَلْصَمة حيث تراه ناتِئاً من خارج الحَلْق . والجَمْع الحَناجِر ( النهاية ) .
* ومنه عن أبيعبداللَّه عليه السلام : « شَخَصَت الأبصار ، وبَلَغت القلوبُ الحناجر » : 4 / 7 . أي صَعِدت عن مواضعها من الخوف إليها ( النهاية ) .
حندس : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أمّا صاحب الفقه والعقل تراه . . . قد قام اللّيْل في حِنْدِسه » : 2 / 47 . الحِنْدِس - بالكسر - : الظُّلْمة ، وقوله : « في حِنْدِسه » بدل من اللّيل ، ويحتمل أن يكون « في » بمعنى « مع » ويكون حالًا من الليل ( المجلسي : 2 / 47 ) .
* ومنه في الخبر : « كان هاشم إذا مشى في الظلام أنارت منه الحَنادِس » : 15 / 37 .
* ومنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام في دعائه : « لا تغشاك الظلمات الحِنْدِسيّة » : 48 / 30 .
حنذ : في الدخان قبل الساعة : « يدخل أسْماعهم ، حتّى أنَّ رؤوسهم تكون كالرأس الحَنيذ » : 6 / 301 . حَنَذْتُ الشاةَ أحْنِذُها حَنْذاً ؛ أي شَوَيْتُها ، وجعلتُ فوقها حِجارة مُحْمَاةً لتُنضِجَها ، فهي حَنِيذٌ ( الصحاح ) .
* وعن العسكريّ عليه السلام في صاعد بن مخلّد وزير المعتمد : « يا صاعد ! لِمَ لا تشغل بأكل حيدانك عمّا لا أنت منه ولا إليه » : 50 / 281 . كذا كان في المنقول منه ، ولعلّه تصحيف جيّداتك ، أي اللحوم الجيّدة ، أو حنذاتك من قولهم : حَنَذْت الشاة ( المجلسي : 50 / 282 ) .
حنش : في حديث سطيح : « أحْلف بما بَيْن الحَرّتَين من حَنَش » : 15 / 232 . الحَنَش : فَم الأفْعى . وقيل : الحَنش : ما أشْبه رأسُه رأس الحَيّات ، من الوَزَغ والحِرباء وغيرهما . وقيل :
الأحناش : هَوَامّ الأرض ( النهاية ) .
حنط : عن عبداللَّه بن محمّد : « لمّا حضرت فاطمة الوفاة . . . دعت بطيب فتَحَنَّطَت به » :
78 / 335 . الحَنُوط والحِنَاط واحد ؛ وهو ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 370
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٧٠