38 / 35 . واحدها الحَمُ : أقارب الزَّوج ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في يوم حنين : « الآن حَمِي الوَطيس » : 19 / 191 . الوَطِيس : التَّنُّور ؛ وهو كناية عن شِدّة الأمر واضْطِرام الحرب . ويقال : إنّ هذه الكلمة أوّلُ من قالها النبيّ صلى الله عليه وآله لمَّا اشتدّ البأسُ يومئذٍ ، ولم تُسْمَع قَبله ، وهي من أحْسن الاسْتِعارات ( النهاية ) .
باب الحاء مع النون
حنأ : عن فاطمة بنت عليّ : « ما تَحَنّأتْ امرأة منّا . . . حتّى بعث المختار رأس عبيداللَّه بن زياد » : 45 / 386 . حَنَّأت المرأة يدها - بالتشديد - : خَضَبَتْها بالحِنّاء . والتخفيفُ - من باب نفع - لغةٌ ( المصباح المنير ) .
حنت : عن المهديّ عليه السلام لمحمّد بن جعفر : « اقْبض الحَوَانيت من محمّد بن هارون » :
51 / 294 . الحَانُوت : دكّان البايع . واختُلف في وزنها ، فقيل : أصلها فَعَلُوت مثل : مَلَكوت من الملك ، ورَهَبُوت من الرَّهْبة ، لكن قُلبت الواو ألِفاً لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، كما فُعل بجالوت . والجمع الحَوانيت ( مجمع البحرين ) .
حنتم : عن الإمام الصادق عليه السلام : « نَهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الدُّبَّاء . . . والحَنْتَم » : 77 / 161 .
الحَنْتَم : جِرَار مدْهُونة خُضْرٌ كانت تُحْمَل الخمْر فيها إلى المدينة ، ثمّ اتُّسِع فيها فقيل للخزف كلّه : حنتم ، واحدتها حَنْتَمة . وإنّما نُهي عن الانْتِباذ فيها ؛ لأنَّها تُسْرع الشّدّة فيها لأجْل دَهْنها . وقيل : لأنّها كانت تُعْمل من طين يُعجن بالدَّم والشَّعر ، فنُهِي عنها ليُمتنع من عَملها .
والأوّل الوجه ( النهاية ) .
* وفي الحديث : « عطف القول على ابن حَنْتَمة » : 36 / 6 . حَنْتَمة : امُّ عُمر بن الخطّاب ؛ وهي بنت هِشام بن المُغيرة ابْنَة عمّ أبي جهل ( النهاية ) .
حنث : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أيّما رجل قَدَّم ثلاثة أولاد لم يَبْلغوا الحِنْث » : 79 / 116 . أي لم يبلغوا مَبْلَغ الرجال ، ويجري عليهم القلم ، فيُكْتَب عليهم الحِنْث ؛ وهو الإثم . وقال الجوهري : بَلَغ الغُلام الحِنث ؛ أي المَعْصية والطّاعة ( النهاية ) .
* ومنه : « سئل أبو عبداللَّه عليه السلام عمّن لم يُدرك الحِنْث » : 5 / 293 .