دفع نصف الدّية ، وحَمَّم وجهَه » : 90 / 69 . ومعنى حمّم وجهه : سَخَّم وجهه بالسواد ، ومعناه حَمَّمَهُ بالفحم .
* ومنه الخبر : « ينقضُّ الحسين في النار . . . فيُخرِج المختار حُمَمَةً » : 45 / 345 . والحُمَم - بضمّ الحاء وفتح الميم - : الرّماد ، والفحم ، وكلّ ما احترق من النار ( المجلسي : 45 / 345 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الاستشفاء بالحَمِيّات ؛ وهي العيون الحارّة التي تكون في الجبال التي توجد فيها روائح الكبريت ، فإنّها من فَوْح جهنّم » : 8 / 315 . الحَمَّة :
عَيْن ماء حارّ يستشفي بِها المَرْضَى ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الصلاة : « شبّهها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالحَمَّة تكون على باب الرجل ، فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرّات » : 79 / 225 .
* وعن الباقر عليه السلام في حمل مريم عليها السلام : « خرجتْ من المُسْتَحَمّ وهي حامل » : 14 / 225 .
المسْتَحَمُّ : الموضع الذي يُغْتسل فيه بالحَميم ، وهو في الأصل : الماء الحارُّ ، ثم قيل للاغتِسال بأيّ ماء كان : استحمام ( النهاية ) .
* ومنه عن توحيد المفضّل في الماء : « وبه يَسْتَحمّ المتعب الكالّ ، فيجد الراحة من أوصابه » : 57 / 88 .
* وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « قد اخْتَرَمتْهُم الأيّام ، ونزل بهم الحِمَام » : 43 / 336 .
هوالمَوْت . وقيل : هو قَدَرُ الموت وقَضاؤه ، من قولهم حُمَّ كذا ؛ أي قُدِّر ( النهاية ) .
* ومنه الزيارة : « ما فارقْتُك حتّى ألْقى حِمامي دونك » : 98 / 272 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « اللهم هؤلاء أهلُ بَيْتي وحامَّتي ، فأذْهِبْ عنهم الرِّجس ، وطَهّرْهم تطهيراً » : 35 / 222 . حامّة الرجل : خاصَّته ومن يَقْرُب منه . وهو الحَميم أيضاً ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تقطعنَّ لأحَدٍ من حَشَمك ولا حَامّتِك قَطِيعة » : 74 / 261 .
والقَطِيعة : من الإقطاع ؛ المِنحة من الأرض .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لِيَكن شعاركم حم لا يُنصرون ؛ فإنّه اسم من أسماء اللَّه » : 97 / 35 .
في النهاية : « إذا بُيِّتُّم فقولوا حم لا يُنْصرون » قيل معناه : اللهمّ لا ينصرون ، ويريد به الخَبر لا
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 367
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٦٧