تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
دفع نصف الدّية ، وحَمَّم وجهَه » : 90 / 69 . ومعنى حمّم وجهه : سَخَّم وجهه بالسواد ، ومعناه حَمَّمَهُ بالفحم . * ومنه الخبر : « ينقضُّ الحسين في النار . . . فيُخرِج المختار حُمَمَةً » : 45 / 345 . والحُمَم - بضمّ الحاء وفتح الميم - : الرّماد ، والفحم ، وكلّ ما احترق من النار ( المجلسي : 45 / 345 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الاستشفاء بالحَمِيّات ؛ وهي العيون الحارّة التي تكون في الجبال التي توجد فيها روائح الكبريت ، فإنّها من فَوْح جهنّم » : 8 / 315 . الحَمَّة : عَيْن ماء حارّ يستشفي بِها المَرْضَى ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الصلاة : « شبّهها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالحَمَّة تكون على باب الرجل ، فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرّات » : 79 / 225 . * وعن الباقر عليه السلام في حمل مريم عليها السلام : « خرجتْ من المُسْتَحَمّ وهي حامل » : 14 / 225 . المسْتَحَمُّ : الموضع الذي يُغْتسل فيه بالحَميم ، وهو في الأصل : الماء الحارُّ ، ثم قيل للاغتِسال بأيّ ماء كان : استحمام ( النهاية ) . * ومنه عن توحيد المفضّل في الماء : « وبه يَسْتَحمّ المتعب الكالّ ، فيجد الراحة من أوصابه » : 57 / 88 . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « قد اخْتَرَمتْهُم الأيّام ، ونزل بهم الحِمَام » : 43 / 336 . هوالمَوْت . وقيل : هو قَدَرُ الموت وقَضاؤه ، من قولهم حُمَّ كذا ؛ أي قُدِّر ( النهاية ) . * ومنه الزيارة : « ما فارقْتُك حتّى ألْقى حِمامي دونك » : 98 / 272 . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « اللهم هؤلاء أهلُ بَيْتي وحامَّتي ، فأذْهِبْ عنهم الرِّجس ، وطَهّرْهم تطهيراً » : 35 / 222 . حامّة الرجل : خاصَّته ومن يَقْرُب منه . وهو الحَميم أيضاً ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تقطعنَّ لأحَدٍ من حَشَمك ولا حَامّتِك قَطِيعة » : 74 / 261 . والقَطِيعة : من الإقطاع ؛ المِنحة من الأرض . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لِيَكن شعاركم حم لا يُنصرون ؛ فإنّه اسم من أسماء اللَّه » : 97 / 35 . في النهاية : « إذا بُيِّتُّم فقولوا حم لا يُنْصرون » قيل معناه : اللهمّ لا ينصرون ، ويريد به الخَبر لا