فقال : هو الذي تسمّونه عندكم الحِمَّص ، ونحن نسمّيه العدس » : 57 / 161 . لأنّه يدلّ على أنّه يطلق الحِمَّص على العَدس أيضاً ، فيمكن أن يكون المراد بالحِمَّصة في تلك الأخبار العدسة ، لكنّ العدول عن الحقيقة لمحض إطلاقه في بعض الأخبار على غيره غيرُ مُوَجّه ( المجلسي : 57 / 161 ) .
حمض : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اللّحْم حَمْض العرب » : 63 / 62 . أي إذا ملّوا من أكل الحلو كالتمر وأشباهه اشتهوا اللحم ومالوا إليه . . . والحَمْض : من النّبات ، وهو للإبل كالفاكهة للإنسان ( المجلسي : 63 / 62 ) .
حمق : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « النومُ بعدَ العصر حُمْقٌ » : 73 / 185 . أي فساد عقل . والحُمْق - بالضم وبضمّتين - : قلّة العقل وفساده ( مجمع البحرين ) .
حمل : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في القيامة : « يَنْبُتون كما تنبُت الحِبَّة في حَمِيل السَّيل » : 8 / 371 . وهو ما يجيء به السَّيْل من طين أو غُثاء وغيره ، فَعِيل بمعنى مفعول ، فإذا اتَّفَقَت فيه حِبَّة ، واسْتَقَرّت على شَطّ مَجْرَى السَّيل ، فإنّها تَنْبُت في يوم وليلة ، فشُبِّه به سُرْعة عَوْد أبْدانهم وأجْسامِهم إليهم بَعْدَ إحْراق النّار لها ( النهاية ) .
* وعن عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « سألتُه عن الحَمِيْل فقال : وأيُّ شيء الحميل ؟ فقلت : المرأة تُسبى من أرضها مع الولد الصغير ، فتقول : هو ابني » : 101 / 62 .
* وعن رجل قال : « إنّي تَحَمَّلتُ في قومي حَمالة » : 32 / 132 . الحَمالَة - بالفتح - : ما يَتَحَمَّله الإنسان عن غيره من دِيَة أو غَرامة ، مثل أن يقع حَرْب بين فَرِيقين تُسْفَك فيها الدّماء ، فيَدْخل بينَهُم رجل يَتَحَمَّلُ دِيَاتِ القَتْلَى ؛ ليُصْلح ذات البَيْن . والتَّحَمُّل : أن يَحْمِلَها عنهم على نَفْسه ( النهاية ) .
* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « إنّ المسألة لا تصلح إلّافي غُرْم فادح ، أو فَقر مُدقِع ، أو حَمَالة مُقطعة » : 75 / 118 .
* وفي الدعاء : « اللهمّ توسّلت بك إليك ، وتَحَمَّلْتُ بك عليك » : 83 / 311 . أي اسْتَشْفَعْت بك .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لابن عبّاس في الخوارج : « لا تخاصمْهم بالقرآن ؛ فإنّ القرآن
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 365
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٦٥