* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « ما احبُّ أنَّ لي بِذُلِّ نفسي حُمْرَ النَّعَم » : 68 / 406 . النَّعَم :
المال الراعي ؛ وهو جمع لا واحد له من لفظه ، وأكثر ما يقع على الإبل . . . وقال الكرمانيُّ :
حُمْر النَّعَم - بضمِّ الحاء وسكون الميم - : أي أقواها وأجْلدها . وقال الطَّيّبي : أي الإبل الحمر ؛ وهي أنفس أموال العرب . وقال في المغرب : حُمْر النعم كرائمها ، وهي مثل في كلّ نفيس ، وقيل : الحُسْن أحمر ، انتهى . وربّما يقرأ - النِعَم بالكسر - جمع نَعمة ، فالحمرة كناية عن الحُسْن ؛ أي محاسن النعم ، والأوّل أشهر وأظهر . . . والمعنى : أنّي ما أرضى أن أذلَّ نفسي ولي بذلك كرائم الدّنيا ( المجلسي : 68 / 406 ) .
* وفي المباهلة : « نحن في حَمَارَّة القَيْظ ، وإبّان الهجير » : 21 / 323 . أي شدّة الحرّ ، وقد تخفّف الراء ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « إنّ الحُمَّرَة فُجعت بأحد ولدها فجاءت إلى النبيّ صلى الله عليه وآله » : 16 / 414 . الحُمَّرة - بضمّ الحاء وتشديد الميم ، وقد تخفّف - : طائر صغير كالعصفور ( النهاية ) .
* وعن زياد وكان عاملًا لعليّ عليه السلام على بعض فارس : « لو خلص الأمر إليّ ليجدنّي أحْمَر ضرّاباً بالسيف » : 32 / 502 . الأحمَر يعني أنّه مولى ، فلمّا ادّعاه معاوية صار عربيّاً ( المجلسي :
32 / 502 ) . والعرب تسمّي الموالي : الحمراء ( النهاية ) .
* ومنه عن الأشعث : « يا أمير المؤمنين ! غَلَبَتْنا هذه الحَمْراء على وجهك » : 34 / 319 . يَعْني العَجم والروم ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام : « أشقى الناس رجلان ، احيمر ثمود ، ومن يضربك » : 32 / 312 .
أي عاقر ناقة صالح . . . وابن ملجم ( المجلسي : 32 / 312 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « يا حُمَيراء ! إنّه لمّا كانت ليلة أسري بي » : 37 / 64 . يَعْني عائشة ، كان يقول لها أحياناً : يا حُمَيراء ؛ تصغير الحَمْراء ، يريد البيضاء ( النهاية ) .
حمز : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أفْضل الأعمال أحْمَزُها » : 67 / 237 . أي أقْواها وأشدّها . يقال :
رجل حامِز الفُؤاد وحَمِيزُهُ ؛ أي شديده ( النهاية ) .
حمس : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كانت العرب في الجاهليّة على فرقتين : الحُلّ والحُمْس ،
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 363
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٦٣