تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وعن سماعة عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قلت له : للشكر حدٌّ إذا فعله الرجل كان شاكراً ؟ قال : نعم . قلت : وما هو ؟ قال : الحمد للَّه‌على كلّ نعمة أنعمها عليّ » : 90 / 212 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ولِواء الحمد بِيدي يوم القيامة » : 9 / 290 . يريد به انفراده بالحمد يوم القيامة وشُهْرَته به على رؤوس الخلق . والعَرَبُ تَضَع اللِّواء موضع الشُهْرة ( النهاية ) . * وفي الدعاء : « وابْعَثْه المقام المحمود الذي وَعَدْتَه » : 83 / 68 . أي الذي يَحْمَده فيه جميع الخلق ؛ لتعْجيل الحساب ، والإراحة من طُول الوقوف . وقيل : هو الشَّفاعة ( النهاية ) . * وعن امّ سلمة : « حُمادَيات النِّساء غَضُّ الأبصار وخَفْر الأعراض » : 32 / 154 . أي غَايَاتُهُنّ ومُنْتَهى ما يُحْمد منهنّ . يقال : حُماداك أن تَفْعل ، وقُصاراك أن تَفْعَل ؛ أي جُهْدُك وغايَتُك ( النهاية ) . * وفي الميّت : « تغسل قبله ودبره بثلاث حَمِيْدِيّات » : 78 / 290 . إناء كبير ، ينسب إلى حميد ، ولعلّه كان رجلًا فخّاراً يصنع الإناء الكبير ( الهامش : 78 / 290 ) . حمر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « بُعِثْتُ إلى الأحْمَر والأسْود » : 16 / 308 . أي العَجم والعرب ؛ لأنّ الغالب على ألْوان العجم الحُمْرة والبياض ، وعلى ألوان العرَب الادْمَة والسُّمرة . وقيل : أراد الجنّ والإنس . وقيل : أراد بالأحمر الأبيض مطلقاً ؛ فإنّ العرَب تقول : امْرأة حَمْراء ؛ أي بيضاء . وسئل ثعلب : لِمَ خَصَّ الأحْمَر دُون الأبيض ؟ فقال : لأنّ العرب لا تقول رجل أبْيَض اللَّون ، وإنّما الأبيض عندهم الطّاهِر النَّقيّ من العُيوب ، فإذا أرادوا الأبيض من اللَّون قالوا : الأحْمَر . وفي هذا القول نَظَر ؛ فإنّهم قد اسْتَعْمَلوا الأبْيض في ألوان الناس وغيرهم ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « كنّا إذا احْمَرّ البأسُ . . . اتَّقَيْنا برسول اللَّه » : 16 / 232 . أي إذا اشْتَدَّت الحرْب اسْتَقْبَلْنا العدُوّ به ، وجَعَلْناه لنا وقاية . وقيل : أراد إذا اضْطَرمَتْ نار الحرْب وتَسَعَّرت ، كما يقال في الشَّرّ بيْن القوم : اضْطَرَمَتْ نارُهم ، تَشْبيهاً بحُمْرة النّار ، وكثيراً ما يُطْلقون الحُمْرة على الشِّدّة ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في البصرة : « سيُبْتلى أهلك بالموت الأحمر » : 41 / 331 . يعني القَتْل لِما فيه من حُمْرة الدم ، أو لِشِدّته . يقال : مَوت أحْمَر ؛ أي شديد ( النهاية ) .