حَلَق - بفتح الحاء - على غير قياس ، وحكى عن أبي عمرو أنّ الواحد حَلَقة - بالتحريك - ، والجمع حَلَق - بالفتح - . وقال ثعلب : كلّهم يُجِيزه على ضعفه . وقال الشّيباني : ليس في الكلام حَلَقة - بالتحريك - إلّاجَمْع حالِق ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « بادِروا إلى رياض الجنّة . فقالوا : وما رياض الجنّة ؟ قال : حَلَق الذِّكر » : 90 / 156 .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في الفَرَجْ : « إذا رأيت ذلك الْتَقَتْ حِلَق البِطان ، ولا مردّ لأمر اللَّه » :
97 / 443 . يقال : التَقَتْ حَلْقتا البطان للأمر إذا اشتدّ . وفي الصحاح : البِطان للقَتَب : الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنا بريء ممّن حَلَق وصَلَق » ، أي حلق الشعر ، ورفع صوته :
79 / 93 . أي حَلق شعرَه عند المُصيبة إذا حلّت به ( النهاية ) .
* وعن هند بنت عتبة في بدر : « حَلاقي ! أنا أبكيهم ، فيبلغ محمّداً وأصحابه ، فيشمَتوا بنا ؟ » : 19 / 341 . حَلاقي - بالقاف - : أي يا مَنِيَّتي أقْبِلي ، فهذه أوانُك . قال في القاموس :
وكقَطَامِ وسَحابِ : المَنِيَّةُ . وفي بعض النسخ : بالفاء ؛ أي تمنعني مُحالفتي قريشاً أن لا أبكيهم ( المجلسي : 19 / 366 ) .
حلك : في الحديث : « لمّا هدأتِ العيون بالرقاد ، واسْتَحْلَكَ جِلْباب الليل » : 41 / 227 . حَلَكَ واستَحْلَك : اشتدّ سواده .
* ومنه عن عبدالمطّلب في ابن ذي يزن : « فإذا برأسه ولحيته حالِكاً » : 15 / 150 .
* ومنه عن نصر : « كان الأشتر يومئذٍ على فرس له . . . أدْهم كأ نّه حَلَك الغراب » : 32 / 443 .
* ومنه عن جعفر بن محمّد عليهما السلام : « ستّة عشر صنفاً . . . لا يحبّونا ، ولا يحبِّبونا إلى الناس . . .
والحُلْكُوك من الرجال » : 5 / 278 . بالضمّ والفتح : الشديد السواد ( المجلسي : 5 / 279 ) .
حلل : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لَعَن اللَّه المُحَلِّل والمُحَلَّل له » : 22 / 136 . هو أن يُطَلِّق الرجل امرأته ثلاثاً ، فيتزوّجها رجل آخر على شريطة أن يُطَلِّقها بعد وَطْئها لتَحُلَّ لزوجها الأوّل .
وقيل : سُمّي مُحَلِّلًا بقصده إلى التحليل ، كما يُسَمَّى مُشْترياً إذا قصد الشّراء ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 356
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٥٦