بصاحبه ، وحَفِيَ به ، وتَحَفَّى : أي بالَغ في بِرِّه والسُّؤال عن حاله ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « سَتُنبِّئُك ابْنتُك بتظافُر امّتك على هَضْمها ، فَأحْفِها السؤال » : 43 / 193 . الإحْفاء : المبالغة فيالسؤال ( المجلسي : 43 / 194 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أحْفُوا الشوارِبَ وأعْفُوا اللّحى » : 73 / 112 . يقرأ بفتح الألف مع القطع ، وبضمّها مع الوصل ؛ أي بالِغوا في جَزّها حتّى يَلزق الجَزّ بالشَّفة ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام : « من سُنن المرسلين : العِطر ، وإحْفاء الشَّعر » : 75 / 335 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالسواك حتّى خشيت أن أدْرَد واحْفِي » :
16 / 272 . أي أسْتَقصي على أسناني فاذْهِبُها بالتّسَوّك ( النهاية ) .
* وفي ذات السلاسل : « خافوا أن ينقطعوا من التعب وتَحْفَى دَوابّهم » : 21 / 71 . حَفِيَ من كثرة المشي : أي رقّت قدمه أو حافِره ( المجلسي : 21 / 74 ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في أمير المؤمنين عليه السلام : « أعْتَق ألف مملوك من صلب ماله كلّ ذلك تَحفّى فيه يداه » : 41 / 130 .
* وعنه عليه السلام في قوم هود : « رُفِعَت لهم ثلاث سحابات فقالوا : هذه حَفَا ؛ يعني التي ليس فيها ماء » : 11 / 359 . كأنّ قولهم : « حفا » من الحَفْو ؛ بمعنى المنع ( المجلسي : 11 / 359 ) .
باب الحاء مع القاف
حقب : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لا صلاة لِحَاقِن ولا لِحَاقِب » : 81 / 320 . الحاقِبُ : الذي احتاج إلى الخَلاء فلم يَتَبرَّز فانْحَصَر غائطُه ( النهاية ) .
* وعن أحمد بن إسحاق في ثوب العجوز : « وكان ذلك الثوب في حَقِيْبَة لي فَنسِيْتُه » :
52 / 82 . الحَقِيبَة : ما يُجْعل في مؤخّر القَتَبْ أو السَّرْج من الخُرج ، ويقال لها بالفارسيّة :
الهكبة ( المجلسي : 52 / 88 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :
وَسْط مَنايا بينها أحْقابها * اليوم عنّي يَنجلي جِلبابها