وليس له حَظّ في الآخرة ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « مَن أنشَدَ بيت شعرٍ يوم الجمعة فهو حَظّه » : 86 / 347 . وقيل في معناه : أي يُحبِط ثواب أعماله في ذلك اليوم . ولعلّه شعرٌ خاصّ ( مجمع البحرين ) .
حظا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لُامّ حبيب الخافضة : « لا تستأصلي وأشِمِّي ؛ فإنّه أشرق للوجه ، وأحْظَى عند الزوج » : 22 / 132 . يقال : حَظِيَتِ المرأة عند زوجها تَحْظَى - حُظْوَةً وحِظْوَة بالضَّم والكسر - : أي سَعِدَت به ودَنَتْ من قلْبه وأحَبَّها ( النهاية ) .
* ومنه عن المأمون : « هذه الزاهريّة حَظِيَّتي ولا اقدِّم عليها أحداً » : 49 / 30 .
* ومنه عن الحكّاك : « دعاني الخليفة وقال لي : إنّ حَظِيَّتين اخْتَصَمتا في ذلك الفصّ » :
50 / 276 .
* وفي الدعاء : « أعْطني فيه . . . من كلّ خير مُزْلِف في الدّنيا ، ومُحْظٍ في الآخرة » : 99 / 78 .
من الحُظْوَة : وهي المكانة والمنزلة ( المجلسي : 99 / 80 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « صلّى اللَّه على محمّد صلاة تُزْلِفه وتُحْظِيه » : 43 / 129 . من باب الإفعال يقال : فلان أحْظى منّي ؛ أي أقرب إليه منّي ( المجلسي : 43 / 135 ) .
* وعنه عليه السلام فيما ينبغي للمؤمن : « أن يكون شاخصاً في ثلاث : مَرَمَّة لمعاش ، أو حُظْوَة لمعاد ، أو لذّة في غير محرّم » : 1 / 88 . أي يشخص لتحصيل ما يوجب المكانة والمنزلة في الآخرة ( المجلسي : 1 / 88 ) .
باب الحاء مع الفاء
حفد : في حديث امّ مَعْبَد : « مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ لا عَابِسٌ ولا مُفْنِد » : 19 / 42 . المَحْفُود : الذي يَخْدِمُه أصحابه ويُعَظِّمونه ويُسْرِعون في طاعته . يقال : حَفَدْت وأحْفَدْت ، فأنا حافِد ومَحْفود . وحَفَدٌ وحَفَدَة جمع حافِد ؛ كخَدَم وكَفَرَة ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في قنوته : « وإليْك نَسْعى ونَحْفِد » : 97 / 452 . أي نُسْرِع في العمل والخِدْمة ( النهاية ) .