يزيد . والحَرَّة هذه : أرضٌ بظاهر المدينة بها حجارةٌ سُودٌ كثيرة ، وكانت الوقعة بها ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « حَمِسَ الوَغَى واسْتَحَرَّ المَوْتُ » : 74 / 334 . أي اشْتَدَّ وكَثُر .
وهو اسْتَفْعَل من الحَرِّ : الشِّدَّة ( النهاية ) .
* ومنه في وصف الأتراك : « ويكون هناك اسْتِحْرارُ قَتْلٍ حتّى يمشي المجروح على المقتول » : 41 / 335 . اسْتِحْرارُ القَتْل : شِدَّته ( المجلسي : 41 / 336 ) .
* وفي الخبر : « حَرُورِيّ يَبْرأ من عليّ بن أبي طالب ، وشهد عليه بالكفر » : 27 / 70 . نسبةً إلى الحَرُورِيّة : طائفة من الخوارج نُسِبوا إلى حَرُورَاء ، بالمدّ والقصْر . وهو موضع قريب من الكوفة ، كان أوّل مُجْتَمَعهم وتحكيمهم فيها ، وهم أحَدُ الخوارج الذين قاتَلَهم عليٌّ عليه السلام .
وكان عندهم من التَّشدّد في الدين ما هو معروف ( النهاية ) .
* وفي حديث فاطمة عليها السلام : « فعَمِلَتْ له حَرِيرَة » : 28 / 57 . الحَرِيرَة : الحَسَا المطبوخ من الدَّقيق والدَّسَم والماء ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّما قيل للحمار حَرّ لأنّ أوّل من ركب الحمار حوّاء ؛ وذلك أنّه كان لها حمارة ، وكانت تركبها لزيارة قبر ولدها هابيل ، فكانت تقول في مسيرها : واحَرّاه ، فإذا قالت هذه الكلمات سارت الحمارة ، وإذا أمسَكَت تَقاعَسَت ، فتَرَك الناسُ ذلك وقالوا : حَرّ » :
61 / 152 . الحَرُّ : زَجْرٌ للبعير ( القاموس المحيط ) . وكأ نّه كان في أوّل الحال زَجْراً للحمار ، وكذا « عَد » كان زجراً للبغل ، ولمّا كانت الإبل أشْيَع وأكثر عند العرب منهما شاع استعمالهما فيها عندهم ( المجلسي : 61 / 152 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « فإذا أرْضَعَتْ كان لها بكلّ مَصَّة كَعِدْل عِتْقٍ مُحَرَّر » : 101 / 107 .
المُحَرَّر : الذي جُعِلَ من العبيد حُرّاً فاعْتِق . يقال : حَرَّ العَبْدُ يَحَرُّ حَراراً - بالفتح - : أي صار حُرَّاً ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « شرارُكم الذين لا يُعْتِقُون مُحَرَّرَهم . قال [ الراوي ] : قلت :
وكيف ذلك ؟ قال : يُعْتِقون النسْمة ثمَّ يَسْتَخْدِمُونَها » : 101 / 199 . أي أنَّهم إذا أعتقُوه استَخْدَمُوه ، فإذا أراد فِرَاقَهم ادَّعَوْا رِقّه ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 313
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣١٣