دُوَيْبَّة من كثيرات الأرجُل منتشرة خاصّةً في المناطق الحارّة ، وقد يبلغ طولها الثلاثين سَنْتِمتراً ، وهي سامّة غالباً ، وتُعرَف بامّ أربع وأربعين .
* وعن عليّ عليه السلام : « أنّه نهى عن الضَّبّ والقُنْفُذ وغيره من حَرْشَة الأرض » : 62 / 185 . من حَرْشَة الأرض : أي من صَيْدها . في القاموس : حَرَشَ الضَّبَّ يَحْرِشُهُ حَرْشاً وحَراشاً وتَحْراشاً : صادَه ، كاحْتَرَشَه ؛ وذلك بأن يُحرِّكَ يَدَهُ على باب جُحْرِه ليَظُنَّهُ حَيَّة ، فيُخرِجَ ذَنَبَه ليَضْرِبها ، فيأخُذَه ( المجلسي : 62 / 186 ) .
وفي بعض النسخ : « حشرات الأرض » ، وهو أظهر ( المجلسي : 62 / 186 ) .
حرص : عن الأصمعي : « أوّل الشِّجاج الحارِصَة ؛ وهي التي تَحْرُصُ الجِلدَ ؛ أي تُشَقِّقه ، ومنه قيل : حَرَصَ القَصَّارُ الثَّوبَ إذا شَقَّه » : 101 / 428 .
حرض : في يعقوب عليه السلام : « قد صَبَرَ على فراق ولده حتّى كاد يَحْرَضُ من الحُزن » : 10 / 33 .
أي يَدْنَفْ ويَسْقَم . يقال : أحْرَضَه المرضُ فهو حَرِضٌ وحَارِضٌ إذا أفْسَدَ بَدَنَه وأشفَى على الهلاك ( النهاية ) . والحَرَضُ - بالتحريك - : الذي أذابَه العشقُ والحُزن ( مجمع البحرين ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في غسل النبيّ صلى الله عليه وآله : « وغسله ثلاث غسلات : غَسلة بالماء والحُرُض والسِّدْر . . . » : 78 / 307 . الحُرُض - بضمّتين وإسكان الراء أيضاً - : وهو الاشْنَان بضمّ الهمزة ، سُمّي بذلك لأنّه يُهلِك الوسخ ( مجمع البحرين ) .
حرف : عن أبي جعفر عليه السلام في العابد : « كان مُحارَفاً لا يتوَجَّه في شيء » : 14 / 497 .
المُحارَف - بفتح الراء - : هو المحْرُوم المجْدُود الذي إذا طَلَب لا يُرْزَق ، أو يكُون لا يَسْعَى في الكَسْب . وقد حُورِفَ كسْبُ فلان إذا شُدِّدَ عليه في معاشه وضُيِّقَ ، كأ نّه مِيلَ برزْقِه عنه ؛ من الانحِراف عن الشيء ، وهو المَيْل عنه ( النهاية ) . وهو خلاف قولك : المُبارَك ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « المؤمن لا يكون مُحارَفاً » : 100 / 86 .
* وعنه عليه السلام : « لا تَشْتَرُوا لي من مُحارَفٍ ؛ فإنّ خلْطَته لا بَرَكة فيها » : 100 / 86 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ يحبّ المُتَحَرِّف الأمين » : 100 / 96 . من
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 315
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣١٥