تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
: 45 / 239 . حُرَّد : جمع حارِد ؛ من قولهم : أسدٌ حارِد ؛ أي غضبان ، أو من حَرَدَ الرَّجلُ حُرُوداً إذا تَحَوَّل عن قومه . وفي رواية ابن قولويه : الخُرَّد ( المجلسي : 45 / 240 ) . ويأتي في محلّه . حرر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ألَم تَسِل الدماء على حُرِّ وجهي ؟ ! » : 22 / 508 . حُرُّ الوجه : ما أقبَلَ عليك وبَدا لك منه . وحُرُّ كلّ أرضٍ ودارٍ : وسَطُها وأطيَبُها . وحُرُّ البَقْلِ والفاكهةِ والطّينِ : جَيِّدُها ( النهاية ) . * ومنه عن أبي ذرّ رضي اللَّه عنه لمّا سُئل - عند موته - عن ماله قال : « كُنْدُوج فيه حُرُّ متاعنا » : 22 / 400 . الحُرُّ - بالضمّ - : خيار كلّ شيء ( المجلسي : 22 / 400 ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ صاحب الدِّين . . . رَفَضَ الشهوات ، فصار حُرّاً » : 66 / 277 . أي مِن رِقّ الشهوات ( المجلسي : 66 / 278 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة عليها السلام : « لو أتَيتِ أباكِ فسَألْتِه خادِماً يكفيك حَرَّ ما أنتِ فيه من هذا العمل » : 73 / 194 . يعني التَّعَب والمَشَقَّة من خِدمة البيت ؛ لأنّ الحرارة مَقْرونة بهما ، كما أنّ البَرْدَ مَقْرُون بالراحة والسّكون ( النهاية ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لكلّ كَبِد حَرَّى أجْرٌ » : 71 / 370 . الحَرَّى : فَعْلَى من الحَرِّ ، وهي تأنيثُ حَرّانَ ، وهما لِلمبالغة . يُريد أنَّها لِشِدَّة حَرِّها قد عَطِشَتْ ويَبِسَتْ من العطش . وقيل : أرادَ بالكَبد الحَرَّى حَياة صاحِبها ؛ لأنّه إنّما تكون كبِدُه حَرَّى إذا كان فيه حَياة ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وحَولي بطون غَرْثى وأكباد حَرَّى » : 40 / 341 . * وفي الخبر : « الجُرْذان قد سَبَقَتْهم إليها فنَقَّبَتْ اصولَها وسالَ في الحَرَّةِ مِياهُها » : 16 / 409 . الحَرَّة : أرضٌ ذاتُ حجارةٍ سُودٍ نَخِرةٍ كأ نّها احرِقَتْ بالنار . والجمع الحِرارُ والحَرَّاتُ ، وربَّما جُمِع بالواو والنون فقيل حَرُّونَ ، كما قالوا أرَضُون ( الصحاح ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يُقْتَل بهذه الحَرَّةِ خيارُ امّتي بعد أصحابي » : 18 / 125 . قد تكرّر ذكْر الحَرَّة ويَوْمِها في الحديث ، وهو يَوم مشهور في الإسلام أيّام يَزيدَ بن معاوية ، لمّا ا نْتَهَبَ المدينةَ عسكرُه من أهل الشام الذين نَدَبَهُم لقتال أهل المدينة من الصحابة والتابعين ، وأمَّرَ عليهم مُسْلمَ بن عُقْبَة المُرِّي في ذي الحجّة سنة ثلاث وستّين وعَقِيبَها هَلَك
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 312 | حسين الحسيني البيرجندي