تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لن يزداد امرؤٌ نقيراً بِحَذْقه ، ولن ينتقص نَقِيراً لحُمْقه » : 74 / 408 . حذا : عن ابن عبّاس في النساء : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يُحْذِيهِنَّ ولا يقسم لهنّ شيئاً » : 100 / 161 . أي يعطيهنّ من الغنيمة ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « يا حسَن ، أحْذِ عمّك » : 42 / 111 . يقال : أحْذَيْتُه ؛ أي أعطيتُه ( المجلسي : 42 / 112 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في ضالّة الإبل : « ما لَك ولها ؟ ! معها حِذَاؤها وسِقَاؤها » : 101 / 252 . الحِذَاء - بالمَدِّ - : النّعْل . أرادَ أنّها تَقْوَى على المشْي وقطْع الأرض ، وعلى قَصْد المياه وورُودها ، ورَعْي الشّجر ، والامتناع عن السِّباع المُفْتَرِسَة ، شَبَّهها بمن كان معه حِذَاء وسِقاء في سَفَره ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « من أراد البقاء - ولا بقاء - فلْيُباكِر الغَداء ويُجَيِّد الحِذاء » : 100 / 286 . الحِذاء - بالكسر - : النعْل . وقيل : هنا كناية عن الزَّوجة ( المجلسي : 63 / 341 ) . * ومنه عن سعيد : « كان إبراهيم أوّلَ الناس . . . قَصَّ شاربَه واسْتَحْذَى » : 12 / 57 . أي طَلَب الحِذاءَ . والحِذاء : النعْل . وفي نسخة : « اسْتَحَدَّ » أي حَلَق العانةَ بالحديد ( الهامش : 12 / 57 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « مَن كافَأ السفيهَ بالسفه فقد رضي بما أتى إليه ؛ حيث احْتَذَى مِثالَهُ » : 72 / 299 . الحَذْو والحِذاء : الإزاء والمقابل ، واحْتَذَى مِثالَهُ : اقتدى به . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لَتَركَبُنَّ سَنَنَ من كان قَبْلَكم حَذْوَ النَّعْل بالنَّعْل » : 13 / 180 . أي تَعْمَلون مثل أعمالِهم كما تُقْطَع إحدَى النَّعلَين على قَدْر النَّعل الأخرى . والحَذْوُ : التّقدير والقَطْع ( النهاية ) .

باب الحاء مع الراء

حرب : في صفته صلى الله عليه وآله : « كان صلى الله عليه وآله . . . صابراً على البأساء والضرّاء ، وهو مَكرُوب مَحْرُوب » : 16 / 175 . أي مَسْلُوب مَنْهُوب . الحَرَب - بالتَّحْريك - : نهْب مَالِ الإنسان وتَرْكُه لا شَيء له ( النهاية ) . * وعن أبي طالب في مدح النبيّ صلى الله عليه وآله : « وهو الأمين على الحَرائِب والحُرُم » : 35 / 125 .