تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

باب الحاء مع الذال

حذذ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ألا وإنّ الدّنيا قد . . . أدْبَرَت حَذَّاءَ » : 88 / 104 . في كثير من النسخ هكذا بالحاء المهملة ؛ أي خَفيفة سريعة . وفي بعضها بالجيم ؛ أي مقطوعة أو سريعة ، وقيل : أي منقطعة الدَّرّ والخير ( المجلسي : 88 / 104 ) . * وعنه عليه السلام : « أرْتَئي بين أن أصُولَ بِيَدٍ حَذّاءَ » : 29 / 497 . أي قَصيرة لا تَمْتَدّ إلى ما أريد . ويُروى بالجيم ؛ من الجَذّ : القَطْع . وكَنى بذلك عن قصور أصحابه وتقاعدهم . وكأنّها بالجيم أشبه ( النهاية ) . وتقدّم . حذف : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الصّلاة : « يَتَخَلَّلُكم الشيطانُ تَخَلُّلَ أولاد الحَذَف » : 85 / 111 . هي الغنم الصِّغار الحِجازيَّة ، واحِدتُها حَذَفَة بالتحريك . وقيل : هي صغارٌ جُرْدٌ ليس لها آذان ولا أذنابٌ ، يُجَاءُ بها من جُرَشِ اليمن ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « انْظروا إلى أصحاب البَراذين الشُّهب المَحْذُوفَة » : 52 / 253 . لعلَّ المراد بالمَحْذُوفَة مقطوعة الآذان أو الأذناب ، أو قصيرتهما ( المجلسي : 52 / 253 ) . * وعنه عليه السلام في صفّين : « أقبَلَ الأشترُ على فرس كُمَيْت مَحْذُوف » : 32 / 530 . حذفر : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « إنّ صلاح الدنيا بحَذافِيرها في كلمتين . . . » : 46 / 231 . الحَذَافير : الجَوانِبُ ، وقيل : الأعالي . واحِدها حِذْفار ، وقيل : حُذْفُورٌ . أي أنّ صلاح الدنيا بأسْرِها فيهما ( النهاية ) . * ومنه الحديث القدسي : « إنّي ابيحُهم الجنّة بحَذافيرها » : 13 / 349 . أي بأسْرها وبِجَوانِبها كلّها . حذق : في أهيب : « حَذَقَ شيئاً من القرآن » : 21 / 377 . حَذَقَ الصبيُّ القرآنَ والعملَ يَحْذِقُ حَذْقاً وحِذْقاً : إذا مَهَرَ فيه ( الصحاح ) . وحَذَقَ الرجلُ في صنعته - من باب ضرَب وتعِب - حِذْقاً : مَهَرَ فيها وعرف غوامضها ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أخاف على امّتي خصلتين : تكذيباً بالقَدَر . . . وحِذْقاً بالنجوم » : 55 / 277 .