* ومنه في العبّاس : « عَمَد إلى خشبة وقال : لأتّخذنّ منها حَجْفَة تُظِلُّ محمّداً من حرّ الشمس » : 16 / 30 .
حجل : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الخيلُ معقود بنواصيها الخيرُ . . . فإذا أعددتَ شيئاً فأعِدّه أقرحَ أرْثم مُحَجَّل الثلاثة » : 61 / 160 . هو الذي يَرْتَفِع البياض في قَوائمه إلى مَوْضِع القَيْد ، ويُجَاوِز الأرْسَاغ ، ولا يُجَاوِز الركْبَتَين ؛ لأنَّهما مواضِع الأحْجال ؛ وهي الخَلاخِيل والقُيُود ، ولا يكون التَّحْجيل باليَدِ واليدَيْن ما لم يكُنْ معَها رِجْل أو رِجْلان ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « عليّ بن أبي طالب . . . أمير المؤمنين ، وقائد الغُرّ المُحَجَّلِين » : 8 / 5 . أي بيضُ مواضع الوُضوء من الأيْدي والوجْه والأقْدام ، اسْتَعار أثر الوضوء في الوجه واليَدَين والرّجْلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفَرس ويَدَيه ورِجْلَيْه ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في صفة جبرئيل : « أغرّ أدْعَج مُحَجَّل » : 9 / 338 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في جيش معاوية : « فيَنتزِع حِجْلَها وقُلْبَها » : 34 / 64 . الحِجْل - بكسر الحاء وفتحها - : الخَلْخال ( المجلسي : 34 / 68 ) .
* وعنه عليه السلام : « يا أشباه الرِّجال . . . وعقول رَبّات الحِجال » : 34 / 65 . الحَجَلَة - بالتَّحْريك - :
بَيْت كالقُبّة يُسْتَر بالثّياب ، تُجْمَع على حِجَال ( النهاية ) .
* وفي المُحْرِم : « . . . واليَعقوب الذَّكَر والحَجَلة الأنثى ، ففي الذكَر شاة » : 96 / 146 . الحَجَل - بالتحريك - : القَبَجُ ؛ لهذا الطّائر المعروف . واحده حَجَلة ( النهاية ) .
حجم : في الخبر : « سُئل ابن عبّاس عن قول النبيّ صلى الله عليه وآله حين رأى من يَحتَجِم في شهر رمضان : أفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُوم ، فقال : إنّما أفْطرا لأنَّهما تسابّا وكذبا في سبّهما على نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله ، لا للحِجامة » : 93 / 273 . قال الصدوق - رحمه اللَّه - : وللحديث معنىً آخر ، وهو أنَّ من احتَجَمَ فقد عرَّضَ نفسه للاحتياج إلى الإفطار لضعفٍ لا يؤمَن أن يعرض له ، فيُحْوِجه إلى ذلك . وقد سمعت بعض المشايخ بنيسابور يذكر في معنى قول الصّادق عليه السلام : « أفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُوم » : أي دخلا بذلك في فطرتي وسنّتي ؛ لأنَّ الحِجامة ممّا أمر به عليه السلام ، فاستعمله .
* وعن الصادق عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله احْتَجَمَ وسط رأسه ، حَجَمَه أبو طيبة بِمِحْجَمة من
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 298
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٩٨