32 / 321 . ومنه قوله تعالى :
كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ
.
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كان الناس يستنجونَ بالحِجار » : 77 / 204 . الحِجار - بالكسر - :
أحد جموع الحَجَر .
* وعن فقه الرضا عليه السلام : « الدّليلُ على غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق ، وفي الغيم سواد المَحاجِر » : 80 / 66 . المَحْجِر : الحَديقة . ومن العين ما دارَ بها وبدا من البُرقع ، أو ما يَظْهرُ من نِقابها ، وعمَامتُهُ إذا اعْتمَّ ، وماحَوْلَ القريَةِ ( القاموس المحيط ) .
* وعن أبي بصير في بكاء أبي عبداللَّه عليه السلام : « وأبْلى الدموعُ مَحْجِرَيْه » : 51 / 219 .
* ومنه في حوّاء : « حَمَلَتْ لوَقْتِها . . . وتلألأ النور في مخايلها ولَمَعَ من مَحاجِرها » : 11 / 246 .
* وعن فاطمة عليها السلام في أمير المؤمنين عليه السلام : « اشتملتَ شيمة الجَنين ، وقعدتَ حُجْرَة الظَّنين » : 43 / 148 . الحُجرة - بالضّم - : حَظِيرة الإ بِل ، ومنه حُجْرَةُ الدار . والظّنينُ : المُتَّهم .
والمعنى : اختفيت عن الناس كالجَنين ، وقعدت عن طلب الحقّ ، ونزلتَ منزلة الخائف المُتّهم . وفي رواية السيّد : حُجْزَة - بالزاء المعجمة - ؛ وهي موضع شدّ الإزار ، كناية عن الصّبر ( المجلسي : 29 / 312 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « اغدُوا بنا إلى أحْجار الزّيت محلِّقين » : 28 / 241 . موضع بالمدينة ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « الوَلَدُ للفِراش ، وللعاهرِ الحَجَر » : 73 / 350 . أي الخَيْبة . يعني أنّ الولد لِصاحب الفراش من الزّوْج أو السيّد ، وللزاني الخَيْبة والحِرْمان ، كقولك : ما لَكَ عندي شيء غير التراب ، وما بِيَدِك غير الحجر . وقد ذهب قوم إلى أنّه كَنّى بالحجر عن الرّجْم ، وليس كذلك ؛ لأنّه ليس كلّ زانٍ يُرْجَم ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « الحاكم اللَّه . . . ودع عنك نَهْباً صِيحَ في حَجَراتِه » : 38 / 159 . هذا مَثل للعرب يُضرب لمن ذهب من ماله شيء ، ثم ذهب بعدَه ما هو أجلُّ منه ، صَدْر بَيْت لامرئ القَيْس :
فدَع عنك نَهْباًصِيحَ في حَجَراته * ولكنْ حَديثاً ما حِديثُ الرَّوَاحِلِ