أي دَعِ النَّهْب الذي نُهِبَ من نواحيك ، وحدِّثْني حديث الرّواحل - وهي الإبل التي ذَهبتَ بها - ما فَعَلت ؟ ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « وجنود الملائكة المقرّبين في حُجُرات القدس مُرْجَحِنِّين » : 4 / 314 .
الحُجُرات : جمع حُجْرة - بضم الحاء - : الغرفة . ومُرْجَحِنِّين - كمقشعِرِّين - : أي مائلين إلى جهة التحت خضوعاً لجلال الباري عزّ سلطانه .
حجز : عن محمّد بن الحنفيّة عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم القيامة آخذ بحُجْزَة اللَّه ، ونحن آخذون بِحُجْزَة نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بحُجْزَتنا . قلت : يا أمير المؤمنين ! وما الحُجْزة ؟ قال : اللَّه أعظم من أن يوصف بحُجْزة أو غير ذلك ، ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله آخذ بأمر اللَّه ، ونحن - آلَمحمّد - آخذون بأمر نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بأمرنا » : 4 / 24 . أصل الحُجْزَة : موضع شدّ الإزار ، ثمّ قيل للإزار : حُجْزَة للمُجاوَرة . واحْتَجَزَ الرجُل بالإزار : إذا شَدّه على وسَطه ، فاسْتَعاره للاعْتِصام ، والالْتجاء ، والتمسُّك بالشّيء ، والتَعلُّق به ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « رحم اللَّه امرءاً . . . أخذ بحُجْزَة هادٍ فَنَجا » : 66 / 310 . استعار لفظة الحُجْزَة لهدي الهادي ولزوم قصده والاقتداء به ، وفيه إيماء إلى الحاجة إلى الشيخ في سلوك سبيل اللَّه ( مجمع البحرين ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ الصلاة حُجْزة اللَّه في الأرض . . . فإن كانت صلاته حَجَزته عن الفواحش والمنكر فإنّما أدرك من نفعها بقدر ما احْتَجَز » : 81 / 263 . والظاهر أنّ المراد هنا ما يحجُز النّاس عن المعاصي ، ويحتمل السّبب أيضاً ( المجلسي : 81 / 263 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ لكم عندي أن لا أحْتَجز دونكم سرّاً . . . » : 33 / 469 . قال ابن ميثم : أي لا أمنع . وقال ابن أبي الحديد : أي لا أستتر ، وكلاهما غير موجودين في كلام أهل اللّغة ، وإن كان ما ذكره الجوهري من أنّه « يقال : احتجز الرّجل بإزاره ؛ أي شدّ إزاره على وسطه » قريباً ممّا ذكره ابن أبي الحديد ، لكنّه بهذا المعنى غير متعدّ ، وكذا أستتر ، كما ذكره في تفسيره . والمناسب هو ما ذكره ابن ميثم ، وإن كان غير موجود في كلامهم ( المجلسي : 33 / 470 ) .
حجف : في نوفل بن خويلد يوم بدر : « ضربه [ عليّ عليه السلام ] بالسيف فنَشَب في حَجْفَته » :
19 / 281 . الحَجْفَة : التُّرْسُ ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 297
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٩٧