* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لَألْعَقُ أصابعي من المأدوم حتّى أخاف أن يرى خادمي أنَّ ذلك من جَشَع » : 77 / 202 .
جشم : عن قَيْصَر - بعدما سمِع أوصاف النبيّ صلى الله عليه وآله - : « ولو أرجو أن أخلُص إليه لَتَجشَّمْتُ لُقْياه » : 20 / 379 . يقال : جَشِمْتُ الأمْر - بالكسر - ، وتَجَشَّمْتُه : إذا تَكلَّفْتَه ، وجَشَّمْتُهُ غَيْري - بالتَّشديد - ، وأجْشَمْته : إذا كَلَّفْتَه إيّاه ( النهاية ) . وقد تكرّر في الحديث .
باب الجيم مع العين
جعجع : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الحَكَمَيْن : « فأخَذْنا عليهما أن يُجَعْجِعَا عند القرآن ، ولا يُجَاوِزَاه » : 33 / 375 . أي يُقيما عنده . يقال : جَعْجَع القَوم : إذا أنَاخُوا بالجَعْجَاع ؛ وهي الأرض . والجَعْجاع أيضاً : الموْضع الضَّيّق الخَشِن ( النهاية ) .
* وعن عبيداللَّه للحرّ : « فَجَعْجِع بالحسين حين بَلَغَك كتابي هذا » : 44 / 380 . أي ضَيِّقْ عليه المكان ( النهاية ) .
* ومنه عن الورد بن زيد :
حتّى إذا قذفتْ أرضُ العراق به * إلى الحجاز أنَاخُوه بجَعْجَاع
: 46 / 346 . وقيل : كلّ أرض جَعْجاع ( المجلسي : 46 / 346 ) .
جعد : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المُلاعَنَة : « إن جاءت بأوْرَقَ جَعْداً جَمالِيّاً » : 21 / 368 . الجَعْد في صِفات الرجال يكون مَدْحاً وذَمّاً ؛ فالمدْح مَعْناه أن يكون شَدِيد الأسْرِ والخَلْق ، أو يكون جَعْدَ الشَّعَر ؛ وهو ضدّ السَّبْط ؛ لأنّ السُّبُوطة أكْثَرُها في شُعور العَجم . وأمّا الذَّمُّ فهو القَصير المُتَردّدُ الخَلْق . وقد يُطْلق على البخيل أيضاً ، يقال : رَجُل جَعْدُ اليَدَيْن ، ويُجْمَع على الجِعَاد ( النهاية ) .
* ومنه في صفة جبرئيل عليه السلام : « له ثمانون ذؤابة ، وقُصَّته جَعْدة » : 9 / 338 . أي شعر ناصيته .
جعر : عن الصادق عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أقبل إلى الجِعْرَانة ، فقسّم فيها الأموال » :