تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
يملأ الأندار ، مِلْءَ الجِفَار » : 15 / 140 . الجِفار : جمع جَفْر ؛ وهو من أولاد الشاة ما عَظُم ، وجمع جُفْرة ؛ وهي جَوْف الصدر ، وَسَعَة في الأرض مستديرة ( المجلسي : 15 / 141 ) . * وعن الحسين بن أبي العلاء : « سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ عندي الجَفْر الأبيض . قلنا : وأيّ شيء فيه ؟ فقال : . . . فيه ما يحتاج الناس إلينا . . . وعندي الجفر الأحمر . قال : قلت : جُعلت فداك ، وأيّ شيء في الجفر الأحمر ؟ قال : السلاح ، وذلك أنّها تفتح للدّم يفتحها صاحب السيف للقتل » : 26 / 37 . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في الجَفْر : « إنّما هو جلد ثور مدبوغ كالجِراب ، فيه كُتُبٌ وعلمُ ما يحتاج إليه النّاس إلى يوم القيامة من حلالٍ أو حرام » : 26 / 49 . * وعنه عليه السلام : « أتدرون ما الجَفْر ؟ إنّما هو جلد شاة ليست بالصغيرة ولا بالكبيرة ، فيها خطّ عليّ عليه السلام وإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من فِلْق فيه ، ما من شيء يُحتاج إليه إلّاوهو فيه ، حتّى أرْش الخَدش » : 26 / 46 . الجَفْر والجامعة : كتابان لعليّ عليه السلام قد ذَكر فيهما - على طريقة علم الحروف - الحوادث إلى انقراض العالم ، وكان الأئمّة المعروفون من أولاده يعرفونهما ويَحكمون بهما ( مجمع البحرين ) . الجَفْر - ويسمّى « علم الحروف » - : علم يدّعي أصحابه أنّهم يعرفون به الحوادث إلى انقراض العالم . * وفي الحديث : « أقبلنا من مكّة ، حتّى إذا كنّا بوادي الأجْفُر » : 80 / 59 . هو - بضمّ الفاء - موضع بين الخُزَيميّة وفَيْد ( القاموس المحيط ) . * ومنه : « إنّ عاداً كانت بلادهم في البادية من الشُّقُوق إلى الأجْفر أربعة منازل » : 11 / 350 . جفف : في سحر لبيد اليهودي للنبيّ صلى الله عليه وآله : « رفعوا [ أي عليٌّ والزبير وعمّار ] الصخرةَ ، وأخرجوا الجُفّ » : 38 / 303 . الجُفّ : وعاء الطَّلْع ؛ وهو الغِشاء الذي يكون فَوْقَه ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « عقدوا له في إحدى عشرة عُقْدة ، وجعلوه في جُفّ من طَلْع » : 60 / 22 . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « سَبَق العلم ، وجَفَّ القلم ، وتمّ القضاء » : 5 / 48 . يريد أنّ ما كُتِب في اللوح المحفوظ من المَقادِير والكائنات ، والفَراغ منها ؛ تمثيلًا بفراغ الكاتب من كتابته ، ويُبْس قَلمه ( النهاية ) .