وما له ثُفْرُوق ؛ أي شيء ( المجلسي : 20 / 396 ) .
ثفل : عن ابن عبّاس في أمير المؤمنين عليه السلام : « أجالهم فيها جَوَلان الرحى المسرّحة بثِفالها » : 32 / 602 . الثِفال - بالكسر - : جِلدة تُبسَط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق ، ويسمّى الحجر الأسفل ثفالًا بها ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الحضّ على الجهاد : « استحار مدارها ، واضطرب ثِفالها » : 34 / 96 .
* وعنه عليه السلام : « فلا يبقى يومئذ منكم إلّاثِفالةٌ كثِفالة القدر » : 34 / 240 . ثفالة القِدر - بالضم « 1 » - : ما ثقل فيه من الطبيخ ؛ وهي كناية عن الأراذل ومن لا ذِكْر له بين الناس ؛ لعدم الاعتداد بقتلهم ( المجلسي : 34 / 244 ) .
ثفن : عن نوف البكالي في أمير المؤمنين عليه السلام : « كأنّ جبينه ثَفِنَة بَعير » : 4 / 313 . الثَّفِنَة - بكسر الفاء - : ما وَلِيَ الأرْضَ مِن كلّ ذات أرْبع إذا بَرَكَت ، كالرُّكْبَتين وغيرهما ، ويحصل فيه غِلظ من أثَر البُرُوك ( النهاية ) .
* وعن الباقر عليه السلام : « كان لأبي عليه السلام في موضع سجوده آثار ناتِئة ، وكان يقطعها في السنة مرّتين ، في كلّ مرّة خمس ثَفَنات ، فسمّي : ذا الثَفَنات لذلك » : 46 / 6 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أكثِر مُدارسة العلماء ، ومُثافَنَة الحكماء » : 74 / 245 . كما في بعض النسخ بتقديم المثلّثة على النون ، وهي المعاوَنة . وقال الراوندي رحمه الله : اشتقاقه من ثَفِنَة البعير ؛ وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استُنيخ ، كأنّك ألصَقتَ ثَفِنة رُكبتك بركبته ( المجلسي : 33 / 619 ) . وفي بعض النسخ : « منافثة » ؛ وهي المحادثة .
باب الثاء مع القاف
ثقب : عن الإمام الباقر عليه السلام : « اجتنبوا أهل الشّقاق . . . عن البدر الزاهر ، والبحر الزّاخر ، والشِهاب الثاقِب » : 46 / 318 . أهل الشقاق ؛ أي يا أهل الشقاق . والثاقب : المُضيء ( المجلسي : 46 / 318 ) .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصحيح بالكسر .