باب الثاء مع العين
ثعب : في ابن جموح : « امِيطَتْ يده عن جرحه فَثَعَب الدّم » : 20 / 131 . أي جرى .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « حوضُنا مُتَّرِعٌ فيه مَثْعَبان يَنْصَبّان من الجَنّة » : 8 / 20 . المَثعَب - بالفتح - : واحد مَثاعب الحياض ، ومنه مثاعب المدينة ؛ أي مسايل مائها ( القاموس المحيط ) .
ثعجر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يحملها الأخْضر المُثْعَنْجَر » : 54 / 38 . هو أكثر مَوْضع في البَحْر ماءً . والميم والنون زائدتان ( النهاية ) .
* ومنه عن ابن عبّاس : « فإذا علمي بالقرآن في علم عليّ عليه السلام كالقَرارة في المُثْعَنجَر » قال [ النقّاش ] : القَرارة : الغَدير ، والمُثْعَنجَر : البَحر : 89 / 106 .
ثعلب : عن أمير المؤمنين عليه السلام في احُد :
ومصعب ظلّ ليثاً دونه حرداً * حتّى تزمّل منه ثَعْلَب جسد
: 20 / 120 . الثَعْلَب : طرف الرُّمح الداخل في السنان ( المجلسي : 20 / 122 ) .
* ومن فرق الخوارج : الثَعالِبة ؛ أصحاب ثَعْلَبَة بن عامر : 33 / 434 .
* وعن ابن عتيبة : « لقي رجل الحسين بن عليّ عليهما السلام بالثَعلبيّة وهو يريد كربلاء » : 26 / 157 .
الثَعْلَبِيّة : موضع بطريق مكّة ( المجلسي : 26 / 157 ) .
باب الثاء مع الغين
ثغر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « يَثْغَر الغلام لسبع سنين » : 57 / 360 . الإثغار : سقوط سنّ الصبيّ ونَباتُها ، والمراد به هاهنا : السقوط . يقال : إذا سَقَطَت رَواضع الصَبيّ قيل : ثُغِر فهو مَثغور ، فإذا نَبَت بعد السقوط قيل : اثَّغَرَ . واثَّغَر - بالثاء والتاء - ، تقديره : اثْتَغَرَ ؛ وهو افتعل من الثَّغَر ، وهو ما تقدّم من الأسنان ، فمنهم من يَقْلب تاء الافتِعال ثاء ويُدغم فيها الثاء الأصليّة ، ومنهم من يَقْلب الثاء الأصليّة تاءً ويدغمها في تاء الافتعال ( النهاية ) .
* وفي ابن زياد : « يَنكُت بقضيب على أسنان الحسين عليه السلام ويقول : إنّه كان حَسَن الثَّغْر » :